الصفحة 155 من 223

{وَاللََّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهََاتِكُمْ لََا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} .

هبك أنّ اللّاحي نهاه، بجهل، ... عنك، قل لي: عن وصله من نهاكا (1)

... وإلى عشقك الجمال دعاه، ... فإلى هجره، ترى من دعاكا؟ (2)

... أترى من أفتاك بالصّدّ عنّي، ... ولغيري، بالودّ من أفتاكا (3)

... بانكساري، بذلّتي، بخضوعي ... بافتقاري، بفاقتي، بغناكا (4)

... لا تكلني إلى قوى جلد، خان ... ، فإنّي أصبحت من ضعفاكا (5)

... كنت تجفو، وكان لي بعض صبر، ... أحسن اللََّه، في اصطباري، عزاكا (6)

... كم صدودا، عساك، ترحم شكوا ... ي، ولو باستماع قولي، عساكا (7)

... شنّع المرجفون عنك، بهجري ... وأشاعوا أنّي سلوت هواكا (8)

... ما بأحشائهم عشقت، فأسلو ... عنك يوما، دع يهجروا، حاشاكا (9)

(1) هبك: هب من أفعال القلوب لا ماضي له. وهو بمعنى احسب. اللاحي: اللائم.

(2) معنى البيت: أن النهي حاصل من اللائم لكن نهيك لم يعرف له سبب كذلك عشقك فإن مرده إلى الجمال أما هجرك فلا مبرر له.

(3) أفتاك: أعطاك الفتوى. الصد: الهجر. الود: المحبة.

(4) الذلة: المسكنة. الفاقة: الحاجة والعوز.

م. ص. اقسم بانكساري في بابك وذلتي امام عزك وافتقاري إلى غناك وفاقتي إلى رحمتك.

(5) لا تكلني: لا تسلمني. الجلد: الصبر.

م. ص. في البيت إشارة إلى أن اللََّه يحب العبد المتعلق بأهداب الرحمة فالعبد ضعيف واللََّه قوي لطيف.

(6) تجفو: تصد وتمنع المحبة. العزاء: الصبر الجميل.

م. ص. قوله كنت تجفو إشارة إلى أيام غفلته وجهله بربه والاصطبار كانت نتيجته العزاء والعزاء دليل على وصوله إلى مرتبة العرفان وبلوغه مبلغ المريدين والأولياء.

(7) م. ص. عسى من أفعال الرجاء وهو يرجو ربه ان يقبل منه أعماله.

(8) المرجفون: الكاذبون. أشاعوا: بثوا واعلنوا. سلوت: نسيت.

(9) معنى البيت: لم أنس هواك كما افترى المرجفون لأني عشقتك بحشاي وليس بأحشائهم.

كيف أسلو، ومقلتي كلّما لا ... ح، بريق، تلفّتت للقاكا (1)

... إن تبسّمت تحت ضوء لثام، ... أو تنسّمت الرّيح من أنباكا (2)

... طبت نفسا إذ لاح صبح ثناياك ... ، لعيني، وفاح طيب شذاكا (3)

... كلّ من في حماك يهواك، لكن ... أنا وحدي بكلّ من في حماكا (4)

... فيك معنى حلّاك في عين عقلي، ... وبه ناظري معنّى حلاكا (5)

... فقت أهل الجمال، حسنا، وحسنى، ... فبهم فاقة إلى معناكا (6)

... يحشر العاشقون تحت لوائي، ... وجميع الملاح تحت لواكا (7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت