م. ص. الغرام هو العشق الإلهي والأسماء أو الأسامي كناية عن الأسماء الإلهية.
لينج، خليّ من هواي، بنفسه، ... سليما، ويا نفس: اذهبي بسلام ... وقال: اسل عنها، لائمي، وهو مغرم، ... بلومي فيها، قلت: فاسل ملامي (1)
... بمن أهتدي في الحبّ لو رمت سلوة ... وبي يقتدي، في الحبّ، كلّ إمام (2)
... وفي كلّ عضو فيّ كلّ صبابة ... إليها، وشوق جاذب بزمامي (3)
... تثنّت، فخلنا كلّ عطف تهزّه ... قضيب نقا، يعلوه بدر تمام (4)
... ولي كلّ عضو، فيه كلّ حشا بها، ... إذا ما رنت، وقع لكلّ سهام (5)
... ولو بسطت جسمي رأت كلّ جوهر، ... به كلّ قلب، فيه كلّ غرام (6)
... وفي وصلها، عام لديّ كلحظة ... وساعة هجران عليّ كعام (7)
... ولمّا تلاقينا عشاء، وضمّنا ... سواء سبيلي دارها وخيامي (8)
... وملنا كذا شيئا عن الحيّ، حيث لا ... رقيب، ولا واش بزور كلام (9)
(1) اسل: فعل امر من سلا أي نسي.
المعنى ان اللائم طلب منه أن ينسى الحبيبة فقال له أنا مغرم بها وأنت مغرم في لومي فانس هذا اللوم إذا كنت تستطيع.
(2) رمت: أردت أو طلبت. السلوة: النسيان.
(3) الجذب بالزمام: كناية عن التعلق بالمحبوب الحقيقي.
(4) تثنت: تمايلت. خلنا: ظننا. العطف: تمايل الجسد. النقا: كثيب الرمل.
م. ص. الكلام عن المحبوبة الحقيقية والعطف كناية عن ظهور الأسماء والصفات.
والغصن كناية عن النشأة الكونية وبدر التمام كناية عن وجه العارف الكامل.
(5) الحشا: الباطن. رنت: نظرت بطرف عينها. الوقع: الأثر.
م. ص. رنت بطرف عينها كناية عن ان وجه اللََّه لا تدركه الأبصار والسهام هي سهام العشق في قلوب العاشقين.
(6) م. ص. بسط الجسم كناية عن الاطلاع على الحقيقة وفي البيت تأكيد على أن المحبة انتشرت في كل جزء من جسده ولا يمكن فصلها عنه.
(7) العام: السنة. وهذا المعنى شائع في لغة المحبين.
(8) م. ص. العشاء أول ظلام الليل وهو كناية عن الملاقاة الكونية بينه وبين الحضرة الإلهية. فالدار كناية عن الروح الأعظم والخيام كناية عن الجسد.
(9) المعنى اننا ابتعدنا عن الحي قليلا حيث لا واش ولا رقيب ينغص حالنا.
م. ص. الحي كناية عن جهة العالم الكوني والابتعاد عن هذا الحي كناية عن الدخول في عالم الروحانيات.
فرشت لها خدّي، وطاء، على الثّرى ... فقالت: لك البشرى بلثم لثامي (1)
... فما سمحت نفسي بذلك، غيرة، ... على صونها منّي لعزّ مرامي (2)
... وبتنا، كما شاء اقتراحي، على المنى ... أرى الملك ملكي، والزمان غلامي (3)