م. ص. المسعى بين الصفا والمروة من أعمال الحج بأن يطوف الحاج سبقه أشواط بين المكانين.
سيء بي، إن فاتني من فاتني ... الخبت، ما جبت إليه السّيّ طي (1)
... حاظري، من حاضري مرماك، با ... دي، قضاء، لا اختيار لي شيء (2)
... لا برى جذب البري جسمك، و ... اعتضت، من جدب البري والنأي، بي (3)
... خفّفي الوطء، ففي الخيف، سلمت ... ، على غير فؤاد لم تطي (4)
... كان لي قلب، بجرعاء الحمى، ... ضاع منّي، هل له ردّ عليّ؟ (5)
... إن ثنى، ناشدتكم، نشدانكم، ... سجرائي، لي عنه عيّ عي (6)
... فاعهدوا بطحاء وادي سلم، ... فهي ما بين كداء وكدي (7)
... يا سقى اللََّه عقيقا، باللّوى، ... ورعى ثمّ فريقا من لؤي (8)
(1) الخبت: ما اتسع من الأرض. السي: الفلاة.
م. ص. السي: كناية عن طريق المجاهدة وسبيل السلوك إلى لقاء الملوك.
(2) الحاظر: المانع. المرمى: مكان رمي الحجار السبع.
م. ص. المرمى كناية عن الصفات السبع وهي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام.
(3) برى: أضعف وأهزل. البري: جمع بره وهي حلقة في انف البعير.
م. ص. الخطاب لعيس حاجي البيت وذلك كناية عن عالم الأجسام الإنسانية وجذب البري كناية عن التكاليف الشرعية.
(4) الخيف: واد بالحجاز. لم تطي: لم تطئ.
م. ص. الخيف أرض العلم والعلماء والخطاب لعيس بيت اللََّه الحرام أي العيس القاصدة له والطلب منها ان تخفف الوطء على قلوب المحبين.
(5) الجرعاء: الأرض الطيبة.
م. ص. الجرعاء كناية عن مقام المجاهدة والحمى حمى الحضرة الإلهية.
(6) السجراء: الأحبة والخلان.
(7) البطحاء: الأرض السهلة. وادي سلم: موضع بالحجاز. كداء: موضع في اعلى مكة. كدي: موضع في اسفل مكة.
م. ص. بطحاء وادي سلم ووادي طوى وهو كناية عن عالم الأرواح وكداء كناية عن النور الأعلى أي نور اللََّه وكدي كناية عن النور الثاني وهو النور المحمدي.
(8) العقيق: موضع باليمامة. اللوى: ما التوى من الرمل. رعى: حفظ. لؤي: قبيلة من بني غالب بن فهر.
م. ص. عقيق اللوى كناية عن المقام المحمدي موضع الفيض الرحماني والفريق كناية عن الشيوخ العارفين.
وأويقات بواد سلفت ... فيه، كانت راحتي في راحتي (1)
... معهد من عهد أجفاني، على ... جيده، من عقد أزهار، حلي (2)
... كم غدير، غادر الدّمع به ... أهله غير ألي حاج لري (3)
... فثرائي من ثراه كان، لو ... عاد لي عفّرت فيه وجنتي (4)
... حيّ، ربعيّ الحيا، ربع الحيا ... بأبي جيرتنا فيه، وبي (5)
... أيّ عيش مرّ لي في ظلّه، ... أسفي، إذ صار حظّي منه أي (6)
... أي، ليالي الوصل، هل من عودة؟ ... ومن التعليل قول الصبّ: أي (7)