الصفحة 218 من 223

م. ص. عقيق اللوى كناية عن المقام المحمدي موضع الفيض الرحماني والفريق كناية عن الشيوخ العارفين.

وأويقات بواد سلفت ... فيه، كانت راحتي في راحتي (1)

... معهد من عهد أجفاني، على ... جيده، من عقد أزهار، حلي (2)

... كم غدير، غادر الدّمع به ... أهله غير ألي حاج لري (3)

... فثرائي من ثراه كان، لو ... عاد لي عفّرت فيه وجنتي (4)

... حيّ، ربعيّ الحيا، ربع الحيا ... بأبي جيرتنا فيه، وبي (5)

... أيّ عيش مرّ لي في ظلّه، ... أسفي، إذ صار حظّي منه أي (6)

... أي، ليالي الوصل، هل من عودة؟ ... ومن التعليل قول الصبّ: أي (7)

(1) راحتي: مثنى الراحة وهي باطن الكف.

م. ص. الوادي كناية عن قلب المؤمن العارف والراحة كناية عن العالم الروحاني قبل ان يعرف التركيب المادي والعنصري.

(2) المعهد: مكان السكن. الجيد: العنق.

المعهد كناية عن مكان العارفين ومحل نزول الفيض والأمداد الإلهي والأزهار كناية عن العلوم الناتجة بفضل المدد الرحماني.

(3) الغدير: مكان الماء. غادر: ترك. الري: الارتواء من العطش. اولي: أصحاب.

الحاج: الحاجات.

والمعنى ان الدمع قد ملأ من الغدران ما يكفي أهلها.

(4) الثراء: الثروة والمال. الثرى: التراب. عفرت: مرغت. الوجنة: ظاهر الوجه.

م. ص. الثرى: كناية عن تربة الأرض المقدسة أرض المقامات وأصحاب العرفان والوجنتان كناية عن ظاهر الإنسان وباطنه.

(5) ربعي: مثنى الربع وهو مكان الإقامة في الربيع. الحيا: المطر. حي وبي: من لغة العرب حياك اللََّه وبياك أي حياك وأصلحك.

م. ص. ربعي الحيا كناية عن مطر العلم الإلهي وقوله حي من الاستحياء كناية عن الإنسان الكامل وجيرته المجاورين له في المقام الصمداني وهم الكاملون العارفون.

(6) أي في أول البيت وآخره استفهامية وقد استعملت بهذا الشكل من باب رد العجز على الصدر.

(7) الوصل: الوداد. الصب: العاشق المدنف.

م. ص. ليالي الوصل كناية عن أيام المجاهدة والعبادة حيث يتصل العبد روحانيا بخالقه.

وبأيّ الطرق أرجو رجعها، ... ربما أقضي، وما أدري بأي (1)

... حيرتي، بين قضاء جيرتي، ... من ورائي، وهو بين يدي (2)

... ذهب العمر ضياعا، وانقضى ... باطلا، إذ لم أفز منكم بشي (3)

... غير ما أوليت من عقدي، ولا ... عترة المبعوث، حقا، من قصيّ (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت