فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 320

ومنها:- لبس الساعة ، وهذا الفرع من المسائل الجديدة ، لكن يدخل تحت هذه القاعدة ، وقد نظرت في هذه المسألة فوجدت أنها تدخل تحت أصلين ، الأول أن تقاس على الخاتم ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لبثه في اليمين والشمال وذلك لحديث أنس قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه ، وأشار إلى الخنصر في يده اليسرى رواه مسلم وفي سنن أبي داود عن إبراهيم بن سعد عن إسحاق عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يساره وإسناده حسن ، وفعله جمع من الصحابة والتابعين وروى الترمذي وأحمد والنسائي وابن ماجه من حديث حماد بن سلمه قال"رأيت ابن أبي رافع يتختم في يمينه فسألته فقال"رأيت عبد الله بن جعفر يتختم في يمينه وقال"كان النبي صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه"قال البخاري: هذا أصح شيء روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب وعن ابن إسحاق عن عبد الله بن نوفل قال"كان ابن عباس يتختم في يمينه ولا إخاله إلا قال"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه رواه الترمذي ونقل عن البخاري أنه قال هو حديث حسن فالتختم في اليمين واليسار ثابت وإن كان ثبوته في اليسار أقوى لكن صح عنه أيضًا التختم في اليسار فالكل سنة ويدخل هذا الفرع تحت قاعدة الواردات على وجوه متنوعة فيسن للإنسان أن يتختم في اليمينى تارة وفي اليسرى تارة ، إذا علمت هذا فيقاس عليه الساعة فتلبس في اليمنى تارة وفي اليسرى تارة ، فالأمر واسع ولله الحمد والمنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت