حرف التنبيه: كها اللهِ (1) ، والمراد به هنا محذوف الألف أو ثابتها مع وصل ألف الله وقطعها (2) .
همزة الاستفهام: كآلله (3) ، وهي همزة بعدها ألف ولفظ الجلالة بعدها مجرور, وتسميتها بهمزة الاستفهام مجاز، والظاهر أن الجر بهذه الأحرف لنيابتها عن أحرف القسم، مثل: آلله (4) .
همزة قطع ألف الوصل: كألله (5) ، وهي همزة نابت عن حرف القسم وليس حرف القسم مضمرًا؛ لأن ما يضمر فيه حرف القسم تبقى همزته همزة وصل, نعم عند ابتداء الكلام تقطع الهمزة فيحتمل الوجهين. أما عند عدم الابتداء كقولك: يا زيد ألله لأفعلن فإن قطعتها كان ممّا نحن فيه، وإلا فهو من الإضمار (6) .
الميم المكسورة والمضمومة والمفتوحة في القسم، مثل: مُ اللهِ (7) . قال الطَّحْطَاويّ (8) : (( لعلهم اعتبروا صورتها فعدوها من حروف القسم وإلا فقد سبق أنها من جملة اللغات في أيمُنِ الله كمِنَ الله ) ) (9) .
(1) ينظر: التبيين 3: 111، والبحر الرائق 4: 313، ومجمع الأنهر 1: 542، والدر المختار 3: 722، وغيرها.
(2) ينظر: رد المحتار 3: 722، وغيره.
(3) ينظر: التبيين 3: 111، والبحر الرائق 4: 313، ومجمع الأنهر 1: 542، والدر المختار 3: 722، وغيرها.
(4) ينظر: رد المحتار 3: 722، وغيره.
(5) ينظر: التبيين 3: 111، والبحر الرائق 4: 313، ومجمع الأنهر 1: 542، والدر المختار 3: 722، وغيرها.
(6) ينظر: رد المحتار 3: 722، وغيره.
(7) ينظر: التبيين 3: 111، والبحر الرائق 4: 313، ومجمع الأنهر 1: 542، والدر المختار 3: 722، وغيرها.
(8) في حاشيته على الدر المختار 2: 333، وغيره.
(9) ينظر: التبيين 3: 111، والبحر الرائق 4: 313، ومجمع الأنهر 1: 542، والدر المختار 3: 722، وغيرها.