المبحث الثاني
مشروعيته
واليمين مشروعة بكتاب الله وسنة رسوله وإجماع المسلمين:
الكتاب ؛ فيه آيات عديدة في جوازه ، منها قوله - جل جلاله -: { قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ } (1) ، وقوله - جل جلاله: { تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ } (2) .
السنة النبوية؛ ورد فيها أحاديث لا تحصى في القسم بالله - جل جلاله -، بألفاظ مختلفة: كوالذي نفسي بيده، وأيم الله، والذي نفس محمد بيده، والله، وتالله، ورب الكعبة. قال - صلى الله عليه وسلم: (والله لأغزون قريشًا) (3) .
الإجماع؛ وقد نقله غالبية الفقهاء عند ذكرهم الأيمان (4) .
(1) يوسف: من الآية85.
(2) الشعراء:97.
(3) في صحيح ابن حبان 10: 185، وسنن أبي داود 3: 231، وسنن البيهقي الكبير 10: 47، وغيرها.
(4) ينظر: فتح باب العناية 2: 246، والتبيين 3: 107، وغيرهما.