الخاتمة
ملخص الأيمان والنذور (1)
الأيمان: وهي ثلاث، فحلفُهُ على فعلٍ أو تركٍ ماضٍ كاذبًا عمدًا غَموس يأثم به، أو ظانًَّا أنَّه حقّ، وهو ضدُّهُ لغو، يرجى عفوه، وعلى آتٍ منعقدة وكَفَّرَ فيه فقط إن حنث، ولو سهوًا أو كرهًا: حلف أو حنث، والقسم بالله أو باسم من أسمائِه: كالرَّحمن ، والرَّحيم، والحقّ. أو بصفةٍ يُحْلَفُ بها من صفاتِه: كعزَّةِ الله، وجلالِه ، وكبريائه ، وعظمته ، وقدرته . لا بغيرِ اللهِ: كالنَّبيّ ، والقرآن، والكعبة. ولا بصفةٍ لا يُحْلَفُ بها عرفًا: كرحمتِه، وعلمه، ورضائه، وغضبه، وسخطه، وعذابه. وقولُهُ: لعَمْرُ الله، وأيمُ الله، وعهدِ الله، وميثاقِه. وأقسم، وأحلف، وأشهد وإن لم يقلْ بالله. وعليَّ نذر، أو يمين، أو عهد، وإن لم يضفْ إلى الله. وإن فعلَ كذا فهو كافر، وإن لم يَكْفُرْ علَّقَهُ بماض أو آت، وحقًا، وحقِّ الله، وحرمتِه، وإن فعلَهُ فعليه غضبُه، أو سخطُه، أو لعنتُه. أو أنا زان، أو سارق، أو شاربُ خمر، أو آكل ربًا لا. وحروفُ القسم: الواو، والباء، والتاء، وتضمر: كاللهِ لأفعله.
وكفارتُهُ: عتقُ رقبة، أو إطعامُ عشرة مساكين، كما مرَّ في الظِّهار، أو كسوتُهم لكلٍّ ثوبٌ يسترُ عامّةَ بدنِه، فلم يجزْ السَّراويل، فإن عجزَ عنها وقتَ الأداء صامَ ثلاثةَ أيَّام ولاء، ولم يجزْ بلا حنث، ومَن حلفَ على معصيةٍ كعدمِ الكلامِ مع أبويهِ حنثَ وكفَّر. ولا كفّارةَ في حلفِ كافر، وإن حنثَ مسلمًا.
(1) هذا الملخص هو عبارة عن متن وقاية الرواية في مسائل الهداية في الأيمان، فيه اختصار لكل ما سبق من الأحكام بطريقة المتون المعروفة؛ فمن أراد أن يتمكن من الأيمان والنذور ويضبطها فعليه أن يبدأ بحفظ هذا المتن، ثم يتوسّع في الأحكام كما سبق.