فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 586

ثانيًا: التخلص بالعزلة عن المعاصي التي يتعرض الإنسان لها غالبًا بالمخالطة ويسلم منها في الخلوة وهي أربعة:

أحدها: الغيبة.

ثانيها: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ثالثها: الرياء.

ورابعها: مسارقة الطبع لما يشاهد من أخلاق الناس وأعمالهم.

ثالثًا: الخلاص من الفتن والخصومات، وصيانة الدين والنفس عن الخوض فيها والتعرض لأخطارها.

رابعًا: الخلاص من شر الناس من الغيبة وسوء الظن بك والتهمة عليك.

خامسًا: أن ينقطع طمع الناس عنك وينقطع طمعك عنهم.

سادسًا: الخلاص من مشاهدة الثقلاء والحمقاء ومقاساة أخلاقهم [1] .

ثانيًا: في الحديث فضل أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- فهي التي ضربت لنا مثلًا أعلى في الزوجة الصالحة. وكيف أنها مثال للزوجة الصالحة التي تعين زوجها على العبادة، حيث كانت تجهز له الزاد فيأخذه - صلى الله عليه وسلم - ويذهب إلى غار حراء فإن انتهى عاد إليها وتزود مرة أخرى.

وهي التي رفعت عنه الهم والخوف عندما رجع إليها بعد أن نزل عليه الوحي وقال: يا خديجة إني خشيت على نفسي، فقالت له: كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدًا.

(1) انظر: مقدمة"العزلة"لابن أبي الدنيا، تحقيق الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت