فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 1357

باستمراره على فعلان؛ قال: فجرذان وصردان في بابه كغراب وغربان، وعقاب وعقبان. وإذا كان1 كذلك ففيه تقوية لما نحن عليه؛ ألا ترى أن

فعُالأ أيضًا مثال2 قد يؤلف العدل3، نحو أحاد، وثناء وثلاث، ورباع. وكذلك إلى4 عشار، قال5:

ولم يستريثوك حتى علو ... ت فوق الرجال خصالا عشارا

ومما يسأل عنه من هذا الباب كثرة الواو فاءً، وقلة الياء هناك. وذلك نحو وعد، ووزن، وورد، ووقع، ووضع، ووفد6، على قلة باب يمن ويسر. وذلك أن سبب كثرة الواو هناك7 أنك قادر متى انضمت8 أو انكسرت أن تقلبها همزة. وذلك نحو أعد وأجوهٍ وأرقة واصلة وإسادة وإفادة. وإذا تغير الحرف الثقيل فكان تارة كذا وأخرى كذا كان أمثل من أن يلزم محجة واحدة. والياء"إذا وقعت أولا و"9 انضمت أو8 انكسرت لم تقلب همزة ولا غيرها.

فإن قلت فقد قالوا: باهلة بن أعصر ويعصر، وقالوا10:

طاف والركب بصحراء يسر

وأسر، وقالوا: قطع الله يديه وأديه.

1 في ط:"كانت".

2 سقط في ش.

3 كذا في ش، وفي ز، ط:"للعدل"، وقوله:"يؤلف"أي يألف ويصاحب.

4 سقط في د، هـ، ز.

5 أي الكميت بن زيد، والبيت من قصيدة يمدح بها أبان بن الوليد، يذكر أنه بلغ مبلغ الرجال في سن الحداثة، بل علاهم بعشر خصال، فلم يسترثه الناس أي لم يستبطئوه في السيادة والنضج، وانظر الاقتضاب 497، وشرح أدب الكاتب للجواليقي 393.

6 كذا في، وفي د، هـ، ز:"وفر".

7 كذا في ش، وفي د، هـ، ز:"ههنا".

8 كذا في ش، ط، وفي د، هـ، ز:"ر".

9 كذا في ش، وفي د، هـ، ز:"إن"، وفي ط:"إذا".

10 الشطر من بيت لطرفة صدره:

أرق العين خيال لم يقر

ولما كان العرب رووه وأقروه نسب المؤلف القول إليهم، وانظر معجم البلدان"يسر"حيث ذكر أن يسره وضع بالدهناء لبني يربوع، وأورد البيت في أربعة من القصيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت