فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1357

باب في الغرض في مسائل 1 التصريف:

وذلك عندنا على ضربين: أحدهما الإدخال"لما تبنيه"2 في كلام العرب والإلحاق له به. والآخر التماسك الرياضة به والتدرب بالصنعة فيه.

الأول: نحو قولك في مثل جعفر من ضرب: ضَرْبَب, ومثل حُبْرُج3: ضُرْبُب, ومثل صِفْرٍد4: ضِرْبِب, ومثل سِبَطْر: ضِرَبّ, ومثل فرزدق من جعفر: جَعَفْرَر. فهذا عندنا كله إذا بنيت شيئًا منه فقد ألحقته بكلام العرب وأدعيت بذلك أنه منه. وقد تقدَّم ذكر ما هذه سبيله فيما مضى.

1 في ز:"بمسائل".

2 سقط ما بين القوسين في د، هـ، ز، ط. وثبت في ش.

3 هو من طيور الماء.

4 هو طائر يقال له أبو المليح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت