فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 1357

أما ما طريقه الإقدام من غير صنعة فنحو ما قدمناه آنفًا من قولهم: ما أطيبه وأيطبه, وأشياء في قول الخليل"وقسيّ", وقوله"أخو اليوم اليمي". فهذا ونحوه طريقه طريق الاتساع في اللغة من غير تأت ولا صنعة. ومثله موقوف على السماع وليس لنا الإقدام عليه من طريق القياس.

فأمَّا ما يتأتى له ويتطرق إليه بالملاينة والإكثاب1، من غير كدٍّ ولا اغتصاب2، فهو ما"عليه عقد هذا الباب"3. وذلك كأن يقول لك قائل: كيف تحيل لفظ

1 يقال: أكثب إلى الشيء: دنا منه.

2 كذا في أ. وفي شيء، ب:"اعتضاب".

3 كذا في أ، ب. وفي شك"عقد عليه هذا الباب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت