فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1357

هذا موضع لم أسمع فيه لأحد شيئًا إلا لأبي علي رحمه الله.

وذلك أنه كان يقول في باب أجمع وجمعاء وما يتبع ذلك من أكتع وكتعاء وبقيته: إن هذا اتفاق وتوارد وقع في اللغة على غير ما كان في وزنه منها. قال: لأن باب أفعل وفعلاء إنما هو للصفات وجميعها تجيء1 على"هذا الوضع"2 نكرات نحو أحمر وحمراء وأصفر وصفراء وأسود وسوداء وأبلق وبلقاء وأخرق وخرقاء. هذا كله صفات نكرات فأما أجمع وجمعاء فاسمان معرفتان وليسا بصفتين فإنما ذلك اتفاق وقع بين3 هذه الكلم المؤكد بها.

قال: ومثله ليلة طلقة وليال طوالق قال: فليس طوالق4 تكسير"طلقة", لأن فعلة لا تكسر على فواعل, وإنما طوالق جمع طالقة وقعت موقع جمع طلقة.

1 كذا في ش، ب. وفي أ، ج:"يجيء". وقد راعى اكتساب المبتدأ التأنيث من المضاف إليه فأنث الخبر.

2 كذا في أ، ج. وفي ش، ب:"غير هذا الموضع".

3 كذا في أ، ج. وفي ش، ب:"من".

4 زيادة في أوج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت