فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1357

باب في اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين في 1 الحروف والحركات والسكون:

غرضنا من هذا الباب ليس ما جاء به الناس في كتبهم نحو: وجدت في2 الحزن, ووجدت الضالة , ووجدت في الغضب, ووجدت أي: علمت؛ كقولك: وجدت الله غالبًا, ولا كما جاء عنهم من نحو:"الصدى": الطائر يخرج من رأس المقتول إذا لم يدرك بثأره،"والصدى": العطش،"والصدى": ما يعارض الصوت في الأوعية الخالية، و"الصدى"من قولهم: فلان صدى مال, أي: حسن الرعية له والقيام عليه. ولا"هل"3 بمعنى الاستفهام, وبمعنى قد, و"أم"للاستفهام وبمعنى بل, ونحو ذلك, فإن هذا الضرب من الكلام -وإن كان أحد4 الأقسام الثلاثة عندنا التي أولها اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين"ويليه"5اختلاف اللفظين واتفاق المعنيين- كثير في كتب العلماء, وقد تناهبته أقوالهم, وأحاطت بحقيقته أغراضهم. وإنما غرضنا هنا ما6 وراءه من القول على هذا النحو في الحروف والحركات والسكون المصوغة في أنفس الكلم.

1 هذا متعلق بقوله:"اتفاق اللفظين", ومن الأمثلة التي يذكرها عجان يأتي مفردًا وجمعًا، فهما لفظان اتفقا في الحرف وهو الألف، ولكن المعنى مختلف، والفلك مفردًا والفلك جمعًا لفظان اتفقا في السكون والمعنى مختلف.

2 كذا في أوسقط في ش، ب.

3 كذا في أوفي ش، ب:"كهل".

4 كذا في ش، ب. وفي أ:"آخر"، ويريد بأحد الأقسام الثلاثة اتفاق اللفظين مع اختلاف المعنى. وانظر في الأقسام الثلاثة الكتاب 1/ 7.

5 كذا في أ. وفي ش، ب:"وثانيها".

6 كذا في أ. وفي ش، ب:"فساد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت