فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 1357

ولو لم يعترف في ظاهر الأمر به لم يقو توقيفه1 عليه، وتحذيرة من مثله، قوته إذا اعترف به؛ لأن الاحتجاج على المعترف أقوى منه على المنكر أو المتوقف؛ فكذلك قوله سبحانه: هل امتلأت، فكأنها قالت: لا، فقيل لها: بالغي2 في إحراق المنكر"كان3 لك"فيكون هذا خطابا في اللفظ لجهنم، وفي المعنى للكفار."وكذلك"4 جواب هذا من قولها: هل من مزيد، أي أتعلم يا ربنا أن عندي مزيدا؟. فجواب هذا منه -عز اسمه- لا5، أي فكما تعلم أن لامزيد فحسبي ما عندي. فعليه قالوا في تفسيره: قد امتلأت، فتقول6: ما من مزيد. فاعرف هذا ونحوه. وبالله التوفيق.

1 كذا في ش. وفي د، هـ، ز:"تقريعه به".

2 كذا في ش، وفي د، هـ، ز:"فبالغي".

3 كذا في ز، وفي ش:"لذلك". و"كان"زائدة.

4 كذا في ش، وفي د، هـ، ز:"فكذلك".

5 سقط هذا الحرف في د، هـ، ز.

6 سقط في ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت