فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 1357

وأنشدني"أبو عبد الله الشجري"1 لنفسه من قصيدة:

ترود ولا ترى فيها أريبا ... سوى ذي شجة فيها وحيد2

"كذا أنشدني هذه القصيدة مقيدة"3 فقلت له: ما معنى أريبا، فقال: من4 الريبة5. وأخبرنا أبو علي"عن الأصمعي أنه"6 كان يقول في قولهم للبحر: المهرقان: إنه من قولهم: هرقت الماء. وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى بقول"بلال بن"7 جرير:

إذا ضفتهم أو سآيلتهم ... وجدت بهم علة حاضره

أراد: ساءلتهم"فاعلتهم"من السؤال، ثم عن له أن يبدل الهمزة على قول من قال: سايلتهم، فاضطرب عليه الموضع فجمع بين الهمزة والياء فقال: سآيلتهم. فوزنه على هذا: فعاعلتهم. وإن جعلت الياء زائدة لا بدلا كان: فعابلتهم. وفي هذا ما تراه فاعجب له.

ومن أغلاطهم ما يتعايبون به في الألفاظ والمعاني من نحو قول ذي الرمة:

والجيد من أدمانةٍ عنود8

1 كذا في ش، وفي ز، ط:"الشجري أبو عبد الله".

2"وحيد"في ش:"وجيد"ويبدو أنه تصحيف، ويريد بذي الشجة الوتد، يريد أن الوحوش تتردد في هذا القفر ولا ترى فيها ما يريبها من آثار الناس إلا الوتد.

3 سقط ما بين القوسين في ش.

4 سقط هذا الحرف في د، هـ، ز.

5 في ج:"الربيئة".

6 كذا في ش، وفي د، هـ، ز، ط:"أن الأصمعي".

7 سقط ما بين القوسين في د، هـ، ز.

8"والجيد"في الديوان"والكشح"وقبله:

يا مي ذات المبسم البرود ... بعد الرقاد والحشا المخضود

والمقلتين وبياض الجيد

وتريد بالأدمانة ظبية بيضاء، والعنود التي ترهى وحدها، وأصله في النوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت