فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1357

فقيل له 1: فهذا هو2 الحولي المنقح. وكذلك الحكاية عن ذي الرمة: أنه قال3: لما قال:

بيضاء في نعج صفراء في برج

أجبل4 حولا لا يدري ما يقول إلى أن مرت به صينية فضة"قد"5 أشربت ذهبًا فقال:

كأنها فضة قد مسها6 ذهب

وقد وردت أيضًا بذلك أشعارهم قال ذو الرمة:

أجنبه المساند والمحالا7

ألا تراه كيف اعترف بتأنيه8 فيه وصنعته إياه. وقال عدي بن الرقاع العاملي:

وقصيدة قد بت أجمع بينها ... حتى أقوم ميلها وسنادها9

نظر المثقف في كعوب قناته ... حتى يقيم ثقافة منآدها

1 كذا في أ، ج. وسقط هذا في ب، ش.

2 كذا في أ، ب، ش. وسقط هذا اللفظ في ج.

3 كذا في ب، ش. وكان ينبغي أن يكون يعد هذا: لما قلت ... أجبلت. ولكن المؤلف لم يحك قوله, يحدث عنه كالغائب، وهو طريق مسلوك. وقد سقط هذا اللفظ في ج، وهو أسوغ وأقرب متناولا.

4 أجبل: انقطع عن القول.

5 زيادة في أ.

6 كذا في أ، ب، ش وفي ج:"شابها"والبيت خامس أبيات القصيدة التي مطلعها:

ما بال عينك منها الدمع ينسكب ... كأنه من كلى مفرية سرب

وانظر الديوان ص. والبيان والتبيين 1/ 126؛"نشر محب الدين الخطيب".

7 في ج أثبت صدره:

وشعر قد أرقت له طريف

وسقط هذا في أ، ب، ش. وقوله:"أجنبه"كذا في أ. وفي ش، ب، ج:"أجانبه"وما أثبت يوافق ما في الموشح 12 وانظر الديوان 440. والمساند: ما فيه السناد، وهو من عيوب القافية، والمحال عند الخليل: الكلام لغير شيء، كما في اللسان. ويقول سيبويه في الكتاب 1/ 18:"وأما المحال الكذب فأن تقول: سوف أشرب ماء البحر أمس".

8 كذا في ش. وغيرها:"بتأنيه"ويقال: تأتى للأمر: ترفق فيه وكأنه استعمل"في"بدل اللام لتضمنه معنى الترفق.

9 انظر الموشح 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت