فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1357

لا ينادي1 وليده, وروينا ذلك عنه. وروينا عنه أيضًا أنه قال في"تنور": إنه تَفْعُول من النار, وروينا عنه أيضًا أنه قال: الطَّيْخ: الفساد"قال"2: فهو من تواطخ القوم. وسنذكر ذلك في باب سقطات العلماء بإذن الله.

ولكن من الأصلين المتداخلين: الثلاثي والرباعي قولهم: زرم3، وازرأمّ3, وخضل4 واخضأل4، وأزهر وازهأرّ, وضفد5 واضفأد5ّ، وزلم6 القوم، وازلأمّوا6، وزغب الفرخ7 وازلغبّ7. ومنه قولهم: مبلع8 وبلعوم, وحلق وحلقوم, وشيء صلد وصلادم, وسرطم9 وسرواط9. وقالوا للأسد: هرماس, وحدثنا أبو علي عن الأصمعي أنه قال في هرماس: إنه"من الهرس"10. وحدثنا أيضًا أنهم يقولون: لبن قمارص11. وقالوا: دلاص12، ودلامص12، ودمالص12. وأنشد ابن الأعرابي:

فباتت تشتوي والليل داج

ضماريط آستها في غير نار13

ومن هذا أيضًا قولهم: بعير أشدق وشَدْقَم14.

1 كذا في أ، ج وفي ش، ب:"يبادي". وقوله: أمر لا ينادي وليده, هذا مثل يضرب للشيء الذي ينادى فيه الجلة والعظماء لا الصغار. يريد استنكارًا. رأى ثعلب هذا وأنه ركب أمرًا إدّا.

2 كذا في أ. وسقط في ش، ب.

3 زرم وازرأم: انقطع.

4 خضل واخضأل: ابتل وندي.

5 صفد واصفأد"وفي ج:"صفد واصفاد"، وفي ش:"ضغد واضغأد"، وكل هذا تحريف."

6 زلم القوم وازلأموا: أسرعوا وارتحلوا.

7 زغب وازلغب: طلع ريشه.

8 كذا في أ، ج. وفي ش، ب:"بلعم", وما أثبت هو الصواب.

9 السرطم والسرواط: الذي يبتلع كل شيء. وما أثبته هو الصواب؛ إذ يظهر فيه التداخل المطلوب. وفي أ، ج"سرطم وسراطم"، وفي ش, ب:"سوطم وسواطي". وكل هذا تحريف.

10 كذا في أ، وفي ب:"أخذ من الهرس".

11 هو الحامض كالقارص, وكان ينبغي ذكره هذا الوصف ليبين التداخل.

12 الألفاظ الثلاثة في معنى البراق.

12 جاء في اللسان في ضرط البيت هكذا للقضم بن مسلم البكائي:

وبيت أمه فأساغ نهسًا ... ضماريط آستها في غير نار

وفيه أن ضماريط الآست ما حواليها، كأن الوحد ضمريط أو ضمراط أو ضمروط مشتق من الضرط. ومن هنا كان التداخل الذي يعنيه أبو الفتح.

14 أي: واسع الشدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت