فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 1357

والبزا1 لأن ذلك كله شدة ومقاولة2 فاعرفه.

فمقلاء من قلوت وذلك أن القال -وهو المقلاء- هو العصا التي يضرب بها القلة وهي الصغيرة، وذلك لاستعمالها في الضرب بها.

"الثالث""وق ل"منه الوقل3 للوعل, وذلك لحركته, وقالوا: توقل في الجبل: إذا صعد فيه, وذلك لا يكون إلا مع الحركة والاعتمال. قال ابن مقبل:

عودا أحم القرا إزمولة وقلا ... يأتي تراث أبيه يتبع القُذَفا4

"الرابع""ول ق"قالوا: ولق يلق: إذا أسرع.

قال:

#جاءت به عنس من الشام تلق5#

أي تخِف وتسرع. وقرئ6"إذ تِلقونه بألسنتكم"أي تخفون7 وتسرعون. وعلى

1 البزا: أن يستقدم الظهر ويتأخر العجز. والوصف أبزى وبزواء؛ وكان الأنسب قرنه بهما.

2 كذا في الأصول. ويبدو لي أن هذا تحريف مصاولة.

3 الوقل كضرب وسبب وكنف.

4 العود: المسن وفيه بقية، و"أحم القرا": أسود الظهر، و"إزمولة": خفيفًا، وقوله:"يأتي تراث أبيه"أي يفعل فعل أبيه في التصعيد في الجبال، و"القذف"واحده قذفة كغرفة وغرف وهي ما أشرف من الجبال. وانظر كتابة الأعلم على شواهد سيبويه ص316 ج2.

5 قائله القلاخ بن حزن المنقري يهجو جليدًا الكلابي، وقبله:

إن الجليد زالق وزملق ... كذنب العقرب شوال غلق

هذا ما في اللسان في زلق، وفي المخصص 9/ 7:"عيس"في مكان"عنس". وفي اللسان في أنق:

إن الزبير زلق وزملق ... جاءت به عنس من الشام تلق

لا أمن جليسه ولا أنق

6 نسب هذه القراءة أبو حيان في البحر، 438/ 6 إلى عائشة وابن عباس وعيسى بن عمر وزيد بن علي.

7 وكأن الأصل: تخفون فيه فحذف الجار والمجرور، وفي ج"تخفونه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت