فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1357

الكل وما1 الثاني منه ليس بالأول ولهذا حكوا عن أنفسهم مراجعتهم إياها وخطابها لهم وأكثروا من ذكر التردد بينها وبينهم ألا ترى إلى قوله2:

ولي نفس أقول لها إذا ما ... تنازعني لعلي أو عساني

وقوله:

أقول للنفس تأساء وتعزية ... إحدى يدي أصابتني ولم ترد3

وقوله:

قالت له النفس تقدم راشدا ... إنك لا ترجع إلا حامدا4

وقوله:

قالت له النفس إني لا أرى طمعا ... وإن مولاك لم يسلم ولم يصد5

وأمثال هذا كثيرة جدا6"وجميع هذا"7 يدل على أن نفس الشيء عندهم غير الشيء. فإن قلت: فقد تقول: هذا أخو غلامه وهذه"جارية بنتها"8 فتعرف الأول بما أضيف إلى ضميره والذي أضيف إلى ضمير9"فإنما يعرف"10 بذلك الضمير ونفس المضاف الأول متعرف بالمضاف إلى ضميره فقد ترى على هذا أن التعريف

1 كذا في ش. وفي د، هـ، ز، ط:"أما".

2 أي عمران بن حطان. وانظر الكتاب 1/ 388، والخزانة 2/ 435، والعيني على هامش الخزانة 1/ 227؟

3 انظر ص478 من الجزء الثاني من هذا الكتاب.

4 انظر ص23 من الجزء الأول.

5 انظر ص478 من الجزء الثاني.

6 سقط في د، هـ، ز، ط.

7 كذا في ش. وفي د، هـ، ز، ط:"جميعه".

8 كذا في ش. وفي د، هـ، ز، ط:"جارة بيتها".

9 كذا في د، هـ، ز. وفي ش، ط:"ضميره".

10 كذا في د، هـ، ز. وفي ط:"فإنما تعرف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت