فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1357

"أي الماء"1؛ كما"أنشدنا أيضا"2:

يدعونني بالماء ماء أسودا

والماء: صوت الشاء أي يدعونني -يعني الغنم- بالماء، أي يقلن لي3: أصبت ماء أسود. فأبو عبيدة يدعى زيادة ذي واسم ونحن نحمل الكلام على أن هناك محذوفًا. قال أبو علي: وإنما هو على حد4 حذف المضاف أي: ثم اسم معنى السلام عليكما واسم معنى السلام هو السلام فكأنه قال: ثم السلام عليكما. فالمعنى -لعمري- ما قاله أبو عبيدة ولكنه5 من غير الطريق6 التي أتاه هو منها ألا تراه هو اعتقد زيادة شيء واعتقدنا نحن نقصان شيء.

ونحو من هذا اعتقادهم زيادة مثل في نحو قولنا: مثلي لا يأتي القبيح ومثلك لا يخفى عليه الجميل أي أنا كذا وأنت كذلك. وعليه قوله:

مثلي لا يحسن قولا فعفع7

أي أنا لا أحسن ذاك. وكذلك هو لعمري إلا أنه على غير التأول الذي رأوه8: من زيادة مثل وإنما تأويله: أي9 أنا من جماعة لا يرون القبيح وإنما جعله10

1 سقط ما بين القوسين في د، هـ، ز.

2 في ط:"قال".

3 كذا في ز، ط. وفي ش:"إني"، وقوله:"أصبت"في ط:"أصيب".

4 كذا في ش، وفي د، هـ، ز:"عد". وسقط هذا في ط.

5 سقط حرف العطف في ش.

6 كذا في ش. وفي د، هـ، ز:"الذي".

7 قبله:

لا تأمريني بينات أسفع

وبعده:

والشاة لا تمشي على الهملع

وفعفع: زجر الغنم ودعاؤها. ورسم في التاج: فع فع. وبنات أسفع: الغنم، أضيفت إلى أسفع، وهو فحل لها. والشاة هنا في معنى الجمع، وتمشي: تنمو وتكثر. والهملع: الذئب. كأنه يخاطب زوجه وقد أمرته باقتناء الغنم ورعيتها، فقال: لا أحسن ذلك. وانظر الجمهرة 1/ 111، اللسان.

8 كذا في ش، ط. وفي د، هـ، ز:"رواه".

9 كذا في ش، ط. وسقط في د، هـ، ز.

10 كذا في ش. وفي د، هـ، ز، ط:"معناه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت