فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1357

منه بدلا، ولا عنه معدلا ألا تراهم كيف يدخلون تحت قبح الضرورة مع قدرتهم على تركها، ليعدوها لوقت الحاجة إليها. فمن1 ذلك قوله2:

قد أصبحت أم الخيار تدعى ... على ذنبًا كله لم أصنع

أفلا3 تراه كيف دخل تحت ضرورة الرفع، ولو نصب لحفظ الوزن وحمى جانب الإعراب من الضعف. وكذلك قوله 4:

لم تتلفع بفضل مئزرها ... دعدٌ ولم تغذ دعد في العلب

كذا5 الرواية بصرف"دعد"الأولى، ولو لم يصرفها لما كسر وزنا وأمن الضرورة أو ضعف إحدى اللغتين. وكذلك قوله:

أبيت على معاري فاخرات ... بهن ملوب كدم العباط6

هكذا أنشده: على معاري بإجراء المعتل مجرى الصحيح ضرورة، ولو أنشد: على معارٍ فاخرات لما كسر وزنا ولا احتمل ضرورة.

1 كذا في ش، وفي ط:"ومن"وفي د، هـ، ز:"من".

2 أي أبي النجم، وأم الخيار امرأته، وقد فسر الذئب بعد بأنه الشيب، وانظر الخانة في الشاهد السادس والخمسين.

3 كذا في، ط، وفي د، هـ، ز:"أ".

4 أي جرير، والتلفع "الاشتمال بالثوب كلبسة نساء الأعراب والعلب واحدها علبة، وهي قدح من جلد يشرب فيه اللبن، وانظر اللسان"دعد"والكتاب 2/ 23."

5 كذا في ش، وفي د، هـ، ز، ط:"هكذا".

6"فاخرات"كذا في د، هـ، ز، ط. وفي ش:"واضحات"والمعاري قيل أراد بها ما لا بد المرأة من إظهاره، كاليدين، وقد عنى به المرأة نفسها، وقد شبه الملاب في حمرته بدم العباط وأحد العبيط والعبيطة، وهو ما نحر لغير علة، وانظر 335 من الجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت