"جورج"! وغير ذلك من أسماء أصنام الغرب وأحلاسهم في الشرق، وأشد ما يكونون خزيا حين يضطرون ـ أحيانا! ـ إلى أن يقولوا:"قال الله .... قال محمد ...."بل يدمجون الآية في المقال دون نسبة حتى لا تفهم المرأة التي يعبدونها أنهم من الرجعيين الذين يقولون بقول الله، وقول محمد!!
يا هذه الببغاوات: تلك هي عدالة الإسلام يجليها كتاب الله، وذلك هو حكم الإسلام وحاكمه. فهل ستظلين على شتم الإسلام وهجوه؟!
وثم فريق آخر من الشيوخ ـ أصحاب العزة! ـ يحاول تأويل أحكام الشريعة الإسلامية بالباطل، حتى تتواءم وشهوات الغرب، وأهواء ملاحدته، أي يجعل قانون الغرب هو القاعدة، ويحاول بعد ذلك الملاءمة بين الشريعة وبينها، فينزل بشريعة الله إلى حضيض ظلم البشر، ويزعم هذا الفريق أنه بذلك يذود عن الإسلام كيد الكائدين له، ويرفع عنه تهمة أنه لا يمكن الأخذ بأحكامه في هذا العصر الذي شملت حضارته كل مقومات الوجود!! ولست أدري متى، كان الفتك بالشيء من أجل عدوه حماية له من خصومه وعدوه؟! أولى بهؤلاء الناعقين بالإلحاد المجددين في الوثنية ـ إن كانوا يريدون حقا عن الدين دفاعا ـ أن يبرزوا للناس، غربيهم وشرقيهم، حقائق هذا الدين كما هي في الكتاب والسنة إشراقا وجلالا وسموا وهداية وعدلا، دون تأويل لها بما اصطلح عليه البشر من أوضاع، ودون إلباس حقها بالباطل. أولى بهؤلاء أن يفعلوا ذلك، وأن يصدعوا بالحق المبين في قوة، ويقين وهو أن الشريعة الإسلامية أجل وأسمى من أي قانون شرقي أو غربي، وأن