فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 139

والعدل ملازم للرسول - صلى الله عليه وسلم - في حله وترحاله ، فهو يكره التميز على أصحابه ، بل يحب العدل والمساواة ، وتحمل المشاق والمتاعب مثلهم ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلاَثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ كَانَ أَبُو لُبَابَةَ وَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ زَمِيلَىْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَكَانَتْ عُقْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فَقَالاَ نَحْنُ نَمْشِى عَنْكَ. فَقَالَ « مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّى وَلاَ أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا » . [1]

ولم ينشغل - صلى الله عليه وسلم - بالدولة وقيادتها ، والغزوات وكثرتها ، عن ممارسة العدل في نطاق الأسرة الكريمة ، وبين زوجاته أمهات المؤمنين ، فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ « اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِى فِيمَا أَمْلِكُ فَلاَ تَلُمْنِى فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ » . [2] و عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَبْتَغِى بِذَلِكَ رِضَا رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رواه البخاري [3] .

وعَنْ أَنَسٍ قَالَ أَهْدَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - طَعَامًا فِى قَصْعَةٍ فَضَرَبَتْ عَائِشَةُ الْقَصْعَةَ بِيَدِهَا فَأَلْقَتْ مَا فِيهَا فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « طَعَامٌ بِطَعَامٍ وَإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ » . [4]

وفي قضائه بين المتخاصمين كان عادلًا - صلى الله عليه وسلم - ، بعيدًا عن الحيف والظلم ، فعَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْهُ عَلَيْهِمْ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَهْلِ الأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِى حِفْظَهَا بِاللَّيْلِ. رواه أبو داود [5] .

وكان - صلى الله عليه وسلم - لا يرضى تعطيل حدود الله ، التي شرعها سبحانه لإقامة العدل بين الناس ، ولو كان الجاني من أقربائه وأحبابه ، ففي حادثة المرأة المخزومية التي سرقت لم يقبل شفاعة أسامة ،

فعَنَ عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِى سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَتَشْفَعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ » . ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ « أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا » . [6]

وكان - صلى الله عليه وسلم - يأمر أصحابه بالعدل في الأمور ، وعدم تغليب جانب على حساب آخر ، وإنما الموازنة وإعطاء كل ذي حق حقه ، فعن سَعِيدَ بْنِ مِينَاءَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو بَلَغَنِى أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَظًّا وَلِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَظًّا وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَظًّا صُمْ وَأَفْطِرْ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِى قُوَّةً. قَالَ « فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا » . فَكَانَ يَقُولُ يَا لَيْتَنِى أَخَذْتُ بِالرُّخْصَةِ. رواه مسلم. [7]

وبهذا الخلق العظيم ، والأدب الرفيع ، استطاع - صلى الله عليه وسلم - ، أن يلفت الأنظار نحوه ، ويحرك المشاعر والأحاسيس إلى مبادئه العظيمة ، ويرسم منهاجًا فريدًا لخير أمة أخرجت للناس ، تحمل العدل إلى الناس أجمعين ، وتبدد به ظلمات القهر والظلم .

المصادر والمراجع الهامة

1.تفسير الطبري

2.تفسير ابن كثير

3.تفسير ابن أبي حاتم

4.تفسير الرازي

5.الجامع لأحكام القرآن للقرطبي

6.في ظلال القرآن

7.الوسيط لسيد طنطاوي

8.التفسير الميسر

9.أيسر التفاسير لأسعد حومد

10.تفسير السعدي

11.أضواء البيان

12.موطأ مالك

13.صحيح البخارى

14.صحيح مسلم

15.سنن أبى داود

16.سنن الترمذى

17.سنن النسائى

18.سنن ابن ماجه

19.مصنف عبد الرزاق

20.مصنف ابن أبي شيبة

21.مسند أحمد

22.الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

23.السنن الكبرى للإمام النسائي الرسالة

24.المستدرك على الصحيحين للحاكم

25.المعجم الكبير للطبراني

26.المعجم الأوسط للطبراني

27.المعجم الصغير للطبراني

28.دلائل النبوة للبيهقي

29.السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي

30.شعب الإيمان للبيهقي

31.سنن الدارمى

32.مسند البزار 1-14

33.مسند أبي يعلى الموصلي

34.مسند الحميدى

35.صحيح ابن حبان

36.صحيح ابن خزيمة

37.مسند الشاميين للطبراني

38.مجمع الزوائد

39.شرح معاني الآثار

40.مشكل الآثار للطحاوي

41.السلسلة الصحيحة

42.صحيح أبي داود

43.صحيح ابن ماجة

44.صحيح الترغيب والترهيب

45.صحيح الترمذي

46.صحيح السيرة النبوية

47.صحيح وضعيف الجامع الصغير

48.المنتقى - شرح الموطأ

49.فتح الباري لابن حجر

50.شرح ابن بطال

51.شرح النووي على مسلم

52.عون المعبود

53.فيض القدير

54.فتاوى الأزهر

55.فتاوى السبكي

56.فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

57.فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

58.مجموع فتاوى ابن تيمية

59.فتاوى ورسائل محمد بن إبراهيم آل الشيخ

60.فتاوى يسألونك

61.فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة

62.الفقه الإسلامي وأدلته

63.الموسوعة الفقهية الكويتية

64.طرح التثريب

65.نيل الأوطار

66.الفقه على المذاهب الأربعة

67.موسوعة خطب المنبر

68.الوابل الصيِّب لابن القيم

69.رياض الصالحين للنووي

70.قصص الأنبياء

71.الشفا للقاضي عياض

72.السيرة النبوية لأبي شهبة

73.فقه السيرة للغزالي

74.فقه السيرة النبوية للبوطي

75.السيرة النبوية لأبي فارس

76.السيرة النبوية الصحيحة للعمري

77.الأساس في السنة وفقهها- السيرة النبوية

78.دراسة تحليلية لشخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

79.السيرة النبوية لابن كثير

80.قراءة سياسية للسيرة النبوية

81.دولة الرسول من التكوين إلى التمكين

82.الموسوعة في سماحة الإسلام، عرجون

83.الجانب السياسي في حياة الرسول

84.صفة الغرباء، سلمان العودة

85.دولة الرسول من التكوين إلى التمكين

86.فقه الدعوة، عبد الحليم محمود

87.التمكين للأمة الإسلامية

88.فقه الابتلاء، محمد أبو صعيليك

89.جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام للإمام ابن القيم

90.الهجرة في القرآن الكريم، أحزمي سامعون

91.مقومات الدعوة والداعية، بادحدح

92.التربية القيادية

93.التاريخ الإسلامي للحميدي

94.الهجرة النبوية المباركة

95.المستفاد من قصص القرآن

96.الهجرة النبوية المباركة

97.محمد رسول الله، محمد عرجون

98.السيرة النبوية الصحيحة

99.حديث القرآن الكريم عن غزوات الرسول

100.السيرة النبوية جوانب الحيطة والحذر

101.الروض الأنف

102.زاد المعاد

103.سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

104.سيرة ابن هشام

105.السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث

106.السيرة النبوية السباعي

107.حياة الصحابة للكاندهلوى

108.موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

109.حقوق النبي صلى الله عليه وسلم

110.الطبقات الكبرى لابن سعد

111.سير أعلام النبلاء

112.تاريخ الرسل والملوك

113.البداية والنهاية لابن كثير مدقق

114.تاريخ الإسلام للذهبي

115.النهاية في غريب الأثر

116.تاج العروس

117.لسان العرب

118.مختار الصحاح

119.برنامج قالون

120.المكتبة الشاملة 2

121.كثير من مواقع النت

الفهرس العام

الباب الأول ... 4

صفات الأنبياء وصفة دعوتهم وموقف الناس منها ... 4

التفاضلُ بين الرسل في الدرجات ... 4

صلة الرسل الأموات بالأحياء من الناس ... 9

1-أنهم أحياء في قبورهم ... 9

2-لا تأكل الأرض أجسادهم ... 9

عرض أعمالنا عليه - صلى الله عليه وسلم - ... 9

صلاة الأنبياء ... 10

الصلاة بالأنبياء ... 12

من هم أعداء الرسل ؟ ... 14

موحى إليهم من الله تعالى ... 18

الرسل موحى إليهم ... 26

الحكمة من نزول القرآن مفرقًا ... 29

الحكمة من إرسال الرسل ... 32

إنزال الكتاب بالحق ليحكم الناس به ... 42

كلما ابتعد الناس عن دين الله جاءهم رسول جديد ... 47

الخصائص البشرية للرسل ... 50

الرسل يموتون ... 50

يأكلون ويشربون ويجوعون ... 53

الرسول بشر مثلنا ... 59

الرسل مؤيدون بالبينات ... 68

ليس كل الرسل قص الله أخبارهم ... 73

تكفل الله تعالى بنجاة الرسل وأتباعهم ... 74

الرسل يسألون يوم القيامة عن أقوامهم ... 80

الفائدة من ذكر قصص الأنبياء في القرآن الكريم ... 82

دعوتهم الناس على بصيرة ... 84

الرسل رجال وليسوا نساء ... 86

جزاء مكذبي الرسل ... 89

الرسل مبلغون عن الله ... 103

بماذا بعث الرسل ؟ ... 113

وقفات مع قصة النبي هود عليه السلام مع قومه ... 120

لا عقاب قبل دعوة الرسل ... 129

عدم رد الرسل على اقتراحات المشركين ... 132

كيف يوحي الله للرسل ؟ ... 135

إذا تليت عليهم آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ... 139

القول اللين عند مخاطبة الطغاة ... 142

حرص الرسل على هداية قومهم ... 145

النصيحة لأقوامهم ... 146

الرسول لا يعلم الغيب ... 149

مطالبون بالصبر على أذى الناس ... 156

من عادى الرسل عاداه الله ... 159

رسالات الرسل تصدِّق بعضها ... 161

واجب على كل رسول الإيمان برسالة الرسول الذي يأتي بعده لو أدركه ... 163

الرسول يطاع بإذن الله ... 168

لا يؤمن الناس حتى يحكموا الرسول في جميع شئون حياتهم ... 170

الرسل عباد الله ... 171

من طبيعة بني إسرائيل قتل الرسل أو تكذيبهم ... 182

الرسول أمين على دين الله ... 184

من يؤذي الرسل له عذاب أليم ... 189

لا يجوز للرسول أن يستغفر للمنافقين والكافرين ... 195

جزاء من يترك الجهاد في سبيل الله خلف الرسل ... 197

المؤمنون الصادقون لا يتخلفون عن موكب الرسل ... 200

الرسول يرسل بلسان قومه ... 203

أكثر الناس لا يؤمنون بالرسل ويسخرون منهم ... 204

إلقاء الشيطان في أمنيات الرسل ... 209

حرص الرسل الشديد على هداية قومهم ... 211

وجوب الاقتداء بالرسل ... 220

الرسل لا يخشون أحدا في تبليع الرسالة إلا الله ... 226

اتهام الرسل بالسحر والجنون ... 227

المنافقون يرفضون الاعتذار واستغفار الرسول لهم ... 230

حاجة البشرية إلى رسالة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... 231

من صفات كتب الرسل ... 237

الرسول يصاب بالبأساء والضراء ... 238

بأي شيء آمن الرسول ؟ ... 240

وجوب الإيمان بدعوة الرسل ... 245

جزاء من ارتد عن دعوة الرسل ... 246

جزاء من عصى الرسول ... 247

وجوب طاعة الرسل ... 249

من تحاكم إلى الطاغوت فقد كفر بدعوة الرسل ... 256

طاعة الرسول من طاعة الله ... 259

من أطاع الرسول فقد اهتدى ... 260

من أطاع الرسول رحمه الله ... 261

وجوب استشارة الرسول في السراء والضراء ... 262

من شاق الرسول فله جهنم ... 265

دعوة الرسل دعوة الحق والخير ... 267

نهي الرسول عن الحزن على من سارع بالكفر ... 268

جزاء من آمن بالرسول - صلى الله عليه وسلم - من أهل الكتاب ... 273

التحذير من معصية الرسول ... 283

الكفار يقلدون الآباء والأجداد ويؤثرون ذلك على دعوة الرسل ... 284

موقف الأعراب من دعوة الرسول ... 286

الجهاد في الله حق جهاده ... 289

تحريم مواددة من حارب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... 292

إهلاك من أخرجوا الرسل من ديارهم بغير حق ... 297

وعد الله تعالى بنصرة الرسل وأتباعهم ... 299

إنزال الكتاب والميزان على الرسل ... 303

مهمة الرسول تعليم الكتاب والحكمة ... 305

الحسنات التي تصيب الرسل من الله ... 315

الرسول الأمي ... 317

مهمة الرسول الأساسية إخراج الناس من الظلمات إلى النور ... 320

جزاء من آمن بالرسل ونصرهم ... 324

نهي الرسول أن يكون من الجاهلين ... 327

الرسل مبشرون ومنذرون ... 329

جزاء من سخر بآيات الله وكذب رسله ... 331

اتهام الرسل بتهم كاذبة فاجرة ... 339

الرسول منذر الغافلين ... 343

الرسول لا يطلب أجرا على تبليغ الرسالة ... 346

الرسل دعوا على أقوامهم ... 348

الرسل لا يجبرون الناس على الهداية ... 355

الرسل يتألمون لعدم اهتداء قومهم ... 359

الرسل لا تتقول على الله ... 368

خوف الرسل على قوهم ... 369

هل الرسل تخاف ؟ ... 376

الرسول قد يحزن على فقد ولده ... 381

أشد الناس بلاء الرسل ... 382

ابتلاء النبي إبراهيم عليه السلام بذبح ولده ... 382

قصة النبي أيوب عليه السلام ... 383

ابتلاء ذي النون ... 384

الأنبياء إخوة ... 386

الباب الثاني ... 388

عِصمَة الرّسُل عليهم الصلاة والسلام ... 388

المبحث الأول ... 388

العِصمة في التحمّل وفي التبليغ ... 388

عصمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من القتل: ... 388

عصمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الشيطان: ... 389

المبحث الثاني ... 391

عدم العصمة من الأعراض البشريّة كالخوف والنسيان ... 391

1-خوف إبراهيم عليه السلام من ضيوفه: ... 391

2-عدم صبر موسى عليه السلام على تصرفات العبد الصالح: ... 391

3-تصرفات موسى عليه السلام عندما رأى قومه يعبدون العجل: ... 391

4-نسيان آدم وجحوده: ... 391

5-نبي يحرق قرية النمل: ... 392

6-نسيان نبينا - صلى الله عليه وسلم - وصلاته الظهر ركعتين: ... 392

المبحث الثالث ... 395

مدى العصمة في إصابة الحق في القضاء ... 395

المبحث الرابع ... 396

العصمة من الشرك والمعاصي والذّنوب ... 396

المطلب الأول ... 396

العصمة من الكبائر ... 396

المطلب الثاني ... 396

العصمة من الصغائر ... 396

المطلب الثالث ... 399

تكريم الأنبياء وتوقيرهم: ... 399

الباب الثالث ... 400

خصائص الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... 400

رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - لكل الناس ... 400

محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء والمرسلين ... 403

من صفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - (رؤوف رحيم بالمؤمنين) ... 404

لا يجوز دخول بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم - دون إذن ولا نكاح أزواجه من بعده ... 405

محمد - صلى الله عليه وسلم - شديد على الكفار رحيم بالمؤمنين ... 408

وجوب خفض الصوت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... 412

الرسول لا يجيب قومه بكل ما يقترحونه عليه ... 414

الرسول - صلى الله عليه وسلم - رحمة للعالمين ... 416

الرسول - صلى الله عليه وسلم - صاحب الخلق العظيم ... 418

الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - معصوم من الناس ... 421

الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرفض الدعاء على قومه ... 426

من استغفر له الرسول غفر الله له ... 428

الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعوة إبراهيم عليه السلام ... 430

من صفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالتوراة ... 433

وجوب مقاتلة من هم بإخراج الرسول ... 435

حل الغنائم لنا دون غيرنا من الأمم السابقة ... 438

النبيُّ شاهد ومبشر ونذير ... 440

وجوب مناصرته ... 441

الرسول مجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ... 443

ما فضِّل به - صلى الله عليه وسلم - على الأنبياء السابقين ... 445

وجوب التأدب أثناء مخاطبة الرسول ... 446

تحريم النجوى عند الرسول ... 447

الحث على تقديم صدقة قبل مناجاة الرسول ... 451

المقام المحمود يوم القيامة ... 453

الشفاعة يوم القيامة ... 456

النوع الأول: الشفاعة العظمى: ... 456

النوع الثاني: الشفاعة في أهل الذنوب من الموحدين الذين دخلوا النار أو استحقوها ... 463

حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - ... 466

يعلم بهجر أمته القرآن ... 471

الإسراء والمعراج ... 472

النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ... 476

الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - شهيد على المسلمين ... 480

أمته خير الأمم ... 484

الباب الرابع ... 488

شمائل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... 488

الفصل الأول ... 488

الشمائلُ العامَّةُ ... 488

الفصل الثاني ... 492

الفصل الثاني ... 493

الشمائل المحمدية ... 493

كان خُلُقه القرآن، يأتمر بأمره وينتهي بنهيه، ... 494

الفصل الثالث ... 499

بعضُ شمائله ووصاياه ... 499

الأمرُ بالتيسير والرفق ... 499

ومن ذلك الحذر من الغضب ... 499

ومنه الحلم والأناة ... 500

ومن ذلك الوصية بالجار ... 500

الرحمة بالأطفال ... 500

حنانه وشفقته بالمريض ... 501

ومن ذلك رحمته بالنساء والبنات ... 501

خلقه في الوفاء ... 502

وكان وفيًا لأقاربه ... 503

وفيًّا مع أصحابه ... 504

وفيًّا مع أعدائه ... 504

حياؤه - صلى الله عليه وسلم - ... 506

حسن خلقه وعشرته ... 508

هديهُ - صلى الله عليه وسلم - في جلوسه واتكائه ... 510

هدية - صلى الله عليه وسلم - في مشيه ... 510

ضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ... 511

مزاحه ومداعبته - صلى الله عليه وسلم - ... 513

زهده - صلى الله عليه وسلم - ... 515

عدل النبي - صلى الله عليه وسلم - ... 519

(1) - مسند أحمد (3978) صحيح

(2) - سنن الترمذى (1170 ) صحيح لغيره

وَمَعْنَى قَوْلِهِ « لاَ تَلُمْنِى فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ » . إِنَّمَا يَعْنِى بِهِ الْحُبَّ وَالْمَوَدَّةَ كَذَا فَسَّرَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ.

(3) - صحيح البخارى (2593 )

(4) - سنن الترمذى (1410 ) وقَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وهو كما قال .

(5) - سنن أبى داود (3571 ) صحيح

(6) - صحيح مسلم (4505 )

(7) - صحيح مسلم (2800 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت