والعدل ملازم للرسول - صلى الله عليه وسلم - في حله وترحاله ، فهو يكره التميز على أصحابه ، بل يحب العدل والمساواة ، وتحمل المشاق والمتاعب مثلهم ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلاَثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ كَانَ أَبُو لُبَابَةَ وَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ زَمِيلَىْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَكَانَتْ عُقْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فَقَالاَ نَحْنُ نَمْشِى عَنْكَ. فَقَالَ « مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّى وَلاَ أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا » . [1]
ولم ينشغل - صلى الله عليه وسلم - بالدولة وقيادتها ، والغزوات وكثرتها ، عن ممارسة العدل في نطاق الأسرة الكريمة ، وبين زوجاته أمهات المؤمنين ، فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ « اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِى فِيمَا أَمْلِكُ فَلاَ تَلُمْنِى فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ » . [2] و عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَبْتَغِى بِذَلِكَ رِضَا رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رواه البخاري [3] .
وعَنْ أَنَسٍ قَالَ أَهْدَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - طَعَامًا فِى قَصْعَةٍ فَضَرَبَتْ عَائِشَةُ الْقَصْعَةَ بِيَدِهَا فَأَلْقَتْ مَا فِيهَا فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « طَعَامٌ بِطَعَامٍ وَإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ » . [4]
وفي قضائه بين المتخاصمين كان عادلًا - صلى الله عليه وسلم - ، بعيدًا عن الحيف والظلم ، فعَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْهُ عَلَيْهِمْ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَهْلِ الأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِى حِفْظَهَا بِاللَّيْلِ. رواه أبو داود [5] .
وكان - صلى الله عليه وسلم - لا يرضى تعطيل حدود الله ، التي شرعها سبحانه لإقامة العدل بين الناس ، ولو كان الجاني من أقربائه وأحبابه ، ففي حادثة المرأة المخزومية التي سرقت لم يقبل شفاعة أسامة ،
فعَنَ عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِى سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَتَشْفَعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ » . ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ « أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا » . [6]
وكان - صلى الله عليه وسلم - يأمر أصحابه بالعدل في الأمور ، وعدم تغليب جانب على حساب آخر ، وإنما الموازنة وإعطاء كل ذي حق حقه ، فعن سَعِيدَ بْنِ مِينَاءَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو بَلَغَنِى أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَظًّا وَلِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَظًّا وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَظًّا صُمْ وَأَفْطِرْ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِى قُوَّةً. قَالَ « فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا » . فَكَانَ يَقُولُ يَا لَيْتَنِى أَخَذْتُ بِالرُّخْصَةِ. رواه مسلم. [7]
وبهذا الخلق العظيم ، والأدب الرفيع ، استطاع - صلى الله عليه وسلم - ، أن يلفت الأنظار نحوه ، ويحرك المشاعر والأحاسيس إلى مبادئه العظيمة ، ويرسم منهاجًا فريدًا لخير أمة أخرجت للناس ، تحمل العدل إلى الناس أجمعين ، وتبدد به ظلمات القهر والظلم .
المصادر والمراجع الهامة
1.تفسير الطبري
2.تفسير ابن كثير
3.تفسير ابن أبي حاتم
4.تفسير الرازي
5.الجامع لأحكام القرآن للقرطبي
6.في ظلال القرآن
7.الوسيط لسيد طنطاوي
8.التفسير الميسر
9.أيسر التفاسير لأسعد حومد
10.تفسير السعدي
11.أضواء البيان
12.موطأ مالك
13.صحيح البخارى
14.صحيح مسلم
15.سنن أبى داود
16.سنن الترمذى
17.سنن النسائى
18.سنن ابن ماجه
19.مصنف عبد الرزاق
20.مصنف ابن أبي شيبة
21.مسند أحمد
22.الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
23.السنن الكبرى للإمام النسائي الرسالة
24.المستدرك على الصحيحين للحاكم
25.المعجم الكبير للطبراني
26.المعجم الأوسط للطبراني
27.المعجم الصغير للطبراني
28.دلائل النبوة للبيهقي
29.السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي
30.شعب الإيمان للبيهقي
31.سنن الدارمى
32.مسند البزار 1-14
33.مسند أبي يعلى الموصلي
34.مسند الحميدى
35.صحيح ابن حبان
36.صحيح ابن خزيمة
37.مسند الشاميين للطبراني
38.مجمع الزوائد
39.شرح معاني الآثار
40.مشكل الآثار للطحاوي
41.السلسلة الصحيحة
42.صحيح أبي داود
43.صحيح ابن ماجة
44.صحيح الترغيب والترهيب
45.صحيح الترمذي
46.صحيح السيرة النبوية
47.صحيح وضعيف الجامع الصغير
48.المنتقى - شرح الموطأ
49.فتح الباري لابن حجر
50.شرح ابن بطال
51.شرح النووي على مسلم
52.عون المعبود
53.فيض القدير
54.فتاوى الأزهر
55.فتاوى السبكي
56.فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
57.فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
58.مجموع فتاوى ابن تيمية
59.فتاوى ورسائل محمد بن إبراهيم آل الشيخ
60.فتاوى يسألونك
61.فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة
62.الفقه الإسلامي وأدلته
63.الموسوعة الفقهية الكويتية
64.طرح التثريب
65.نيل الأوطار
66.الفقه على المذاهب الأربعة
67.موسوعة خطب المنبر
68.الوابل الصيِّب لابن القيم
69.رياض الصالحين للنووي
70.قصص الأنبياء
71.الشفا للقاضي عياض
72.السيرة النبوية لأبي شهبة
73.فقه السيرة للغزالي
74.فقه السيرة النبوية للبوطي
75.السيرة النبوية لأبي فارس
76.السيرة النبوية الصحيحة للعمري
77.الأساس في السنة وفقهها- السيرة النبوية
78.دراسة تحليلية لشخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
79.السيرة النبوية لابن كثير
80.قراءة سياسية للسيرة النبوية
81.دولة الرسول من التكوين إلى التمكين
82.الموسوعة في سماحة الإسلام، عرجون
83.الجانب السياسي في حياة الرسول
84.صفة الغرباء، سلمان العودة
85.دولة الرسول من التكوين إلى التمكين
86.فقه الدعوة، عبد الحليم محمود
87.التمكين للأمة الإسلامية
88.فقه الابتلاء، محمد أبو صعيليك
89.جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام للإمام ابن القيم
90.الهجرة في القرآن الكريم، أحزمي سامعون
91.مقومات الدعوة والداعية، بادحدح
92.التربية القيادية
93.التاريخ الإسلامي للحميدي
94.الهجرة النبوية المباركة
95.المستفاد من قصص القرآن
96.الهجرة النبوية المباركة
97.محمد رسول الله، محمد عرجون
98.السيرة النبوية الصحيحة
99.حديث القرآن الكريم عن غزوات الرسول
100.السيرة النبوية جوانب الحيطة والحذر
101.الروض الأنف
102.زاد المعاد
103.سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
104.سيرة ابن هشام
105.السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث
106.السيرة النبوية السباعي
107.حياة الصحابة للكاندهلوى
108.موسوعة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
109.حقوق النبي صلى الله عليه وسلم
110.الطبقات الكبرى لابن سعد
111.سير أعلام النبلاء
112.تاريخ الرسل والملوك
113.البداية والنهاية لابن كثير مدقق
114.تاريخ الإسلام للذهبي
115.النهاية في غريب الأثر
116.تاج العروس
117.لسان العرب
118.مختار الصحاح
119.برنامج قالون
120.المكتبة الشاملة 2
121.كثير من مواقع النت
الفهرس العام
الباب الأول ... 4
صفات الأنبياء وصفة دعوتهم وموقف الناس منها ... 4
التفاضلُ بين الرسل في الدرجات ... 4
صلة الرسل الأموات بالأحياء من الناس ... 9
1-أنهم أحياء في قبورهم ... 9
2-لا تأكل الأرض أجسادهم ... 9
عرض أعمالنا عليه - صلى الله عليه وسلم - ... 9
صلاة الأنبياء ... 10
الصلاة بالأنبياء ... 12
من هم أعداء الرسل ؟ ... 14
موحى إليهم من الله تعالى ... 18
الرسل موحى إليهم ... 26
الحكمة من نزول القرآن مفرقًا ... 29
الحكمة من إرسال الرسل ... 32
إنزال الكتاب بالحق ليحكم الناس به ... 42
كلما ابتعد الناس عن دين الله جاءهم رسول جديد ... 47
الخصائص البشرية للرسل ... 50
الرسل يموتون ... 50
يأكلون ويشربون ويجوعون ... 53
الرسول بشر مثلنا ... 59
الرسل مؤيدون بالبينات ... 68
ليس كل الرسل قص الله أخبارهم ... 73
تكفل الله تعالى بنجاة الرسل وأتباعهم ... 74
الرسل يسألون يوم القيامة عن أقوامهم ... 80
الفائدة من ذكر قصص الأنبياء في القرآن الكريم ... 82
دعوتهم الناس على بصيرة ... 84
الرسل رجال وليسوا نساء ... 86
جزاء مكذبي الرسل ... 89
الرسل مبلغون عن الله ... 103
بماذا بعث الرسل ؟ ... 113
وقفات مع قصة النبي هود عليه السلام مع قومه ... 120
لا عقاب قبل دعوة الرسل ... 129
عدم رد الرسل على اقتراحات المشركين ... 132
كيف يوحي الله للرسل ؟ ... 135
إذا تليت عليهم آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ... 139
القول اللين عند مخاطبة الطغاة ... 142
حرص الرسل على هداية قومهم ... 145
النصيحة لأقوامهم ... 146
الرسول لا يعلم الغيب ... 149
مطالبون بالصبر على أذى الناس ... 156
من عادى الرسل عاداه الله ... 159
رسالات الرسل تصدِّق بعضها ... 161
واجب على كل رسول الإيمان برسالة الرسول الذي يأتي بعده لو أدركه ... 163
الرسول يطاع بإذن الله ... 168
لا يؤمن الناس حتى يحكموا الرسول في جميع شئون حياتهم ... 170
الرسل عباد الله ... 171
من طبيعة بني إسرائيل قتل الرسل أو تكذيبهم ... 182
الرسول أمين على دين الله ... 184
من يؤذي الرسل له عذاب أليم ... 189
لا يجوز للرسول أن يستغفر للمنافقين والكافرين ... 195
جزاء من يترك الجهاد في سبيل الله خلف الرسل ... 197
المؤمنون الصادقون لا يتخلفون عن موكب الرسل ... 200
الرسول يرسل بلسان قومه ... 203
أكثر الناس لا يؤمنون بالرسل ويسخرون منهم ... 204
إلقاء الشيطان في أمنيات الرسل ... 209
حرص الرسل الشديد على هداية قومهم ... 211
وجوب الاقتداء بالرسل ... 220
الرسل لا يخشون أحدا في تبليع الرسالة إلا الله ... 226
اتهام الرسل بالسحر والجنون ... 227
المنافقون يرفضون الاعتذار واستغفار الرسول لهم ... 230
حاجة البشرية إلى رسالة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... 231
من صفات كتب الرسل ... 237
الرسول يصاب بالبأساء والضراء ... 238
بأي شيء آمن الرسول ؟ ... 240
وجوب الإيمان بدعوة الرسل ... 245
جزاء من ارتد عن دعوة الرسل ... 246
جزاء من عصى الرسول ... 247
وجوب طاعة الرسل ... 249
من تحاكم إلى الطاغوت فقد كفر بدعوة الرسل ... 256
طاعة الرسول من طاعة الله ... 259
من أطاع الرسول فقد اهتدى ... 260
من أطاع الرسول رحمه الله ... 261
وجوب استشارة الرسول في السراء والضراء ... 262
من شاق الرسول فله جهنم ... 265
دعوة الرسل دعوة الحق والخير ... 267
نهي الرسول عن الحزن على من سارع بالكفر ... 268
جزاء من آمن بالرسول - صلى الله عليه وسلم - من أهل الكتاب ... 273
التحذير من معصية الرسول ... 283
الكفار يقلدون الآباء والأجداد ويؤثرون ذلك على دعوة الرسل ... 284
موقف الأعراب من دعوة الرسول ... 286
الجهاد في الله حق جهاده ... 289
تحريم مواددة من حارب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... 292
إهلاك من أخرجوا الرسل من ديارهم بغير حق ... 297
وعد الله تعالى بنصرة الرسل وأتباعهم ... 299
إنزال الكتاب والميزان على الرسل ... 303
مهمة الرسول تعليم الكتاب والحكمة ... 305
الحسنات التي تصيب الرسل من الله ... 315
الرسول الأمي ... 317
مهمة الرسول الأساسية إخراج الناس من الظلمات إلى النور ... 320
جزاء من آمن بالرسل ونصرهم ... 324
نهي الرسول أن يكون من الجاهلين ... 327
الرسل مبشرون ومنذرون ... 329
جزاء من سخر بآيات الله وكذب رسله ... 331
اتهام الرسل بتهم كاذبة فاجرة ... 339
الرسول منذر الغافلين ... 343
الرسول لا يطلب أجرا على تبليغ الرسالة ... 346
الرسل دعوا على أقوامهم ... 348
الرسل لا يجبرون الناس على الهداية ... 355
الرسل يتألمون لعدم اهتداء قومهم ... 359
الرسل لا تتقول على الله ... 368
خوف الرسل على قوهم ... 369
هل الرسل تخاف ؟ ... 376
الرسول قد يحزن على فقد ولده ... 381
أشد الناس بلاء الرسل ... 382
ابتلاء النبي إبراهيم عليه السلام بذبح ولده ... 382
قصة النبي أيوب عليه السلام ... 383
ابتلاء ذي النون ... 384
الأنبياء إخوة ... 386
الباب الثاني ... 388
عِصمَة الرّسُل عليهم الصلاة والسلام ... 388
المبحث الأول ... 388
العِصمة في التحمّل وفي التبليغ ... 388
عصمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من القتل: ... 388
عصمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الشيطان: ... 389
المبحث الثاني ... 391
عدم العصمة من الأعراض البشريّة كالخوف والنسيان ... 391
1-خوف إبراهيم عليه السلام من ضيوفه: ... 391
2-عدم صبر موسى عليه السلام على تصرفات العبد الصالح: ... 391
3-تصرفات موسى عليه السلام عندما رأى قومه يعبدون العجل: ... 391
4-نسيان آدم وجحوده: ... 391
5-نبي يحرق قرية النمل: ... 392
6-نسيان نبينا - صلى الله عليه وسلم - وصلاته الظهر ركعتين: ... 392
المبحث الثالث ... 395
مدى العصمة في إصابة الحق في القضاء ... 395
المبحث الرابع ... 396
العصمة من الشرك والمعاصي والذّنوب ... 396
المطلب الأول ... 396
العصمة من الكبائر ... 396
المطلب الثاني ... 396
العصمة من الصغائر ... 396
المطلب الثالث ... 399
تكريم الأنبياء وتوقيرهم: ... 399
الباب الثالث ... 400
خصائص الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... 400
رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - لكل الناس ... 400
محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء والمرسلين ... 403
من صفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - (رؤوف رحيم بالمؤمنين) ... 404
لا يجوز دخول بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم - دون إذن ولا نكاح أزواجه من بعده ... 405
محمد - صلى الله عليه وسلم - شديد على الكفار رحيم بالمؤمنين ... 408
وجوب خفض الصوت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... 412
الرسول لا يجيب قومه بكل ما يقترحونه عليه ... 414
الرسول - صلى الله عليه وسلم - رحمة للعالمين ... 416
الرسول - صلى الله عليه وسلم - صاحب الخلق العظيم ... 418
الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - معصوم من الناس ... 421
الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرفض الدعاء على قومه ... 426
من استغفر له الرسول غفر الله له ... 428
الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعوة إبراهيم عليه السلام ... 430
من صفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالتوراة ... 433
وجوب مقاتلة من هم بإخراج الرسول ... 435
حل الغنائم لنا دون غيرنا من الأمم السابقة ... 438
النبيُّ شاهد ومبشر ونذير ... 440
وجوب مناصرته ... 441
الرسول مجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ... 443
ما فضِّل به - صلى الله عليه وسلم - على الأنبياء السابقين ... 445
وجوب التأدب أثناء مخاطبة الرسول ... 446
تحريم النجوى عند الرسول ... 447
الحث على تقديم صدقة قبل مناجاة الرسول ... 451
المقام المحمود يوم القيامة ... 453
الشفاعة يوم القيامة ... 456
النوع الأول: الشفاعة العظمى: ... 456
النوع الثاني: الشفاعة في أهل الذنوب من الموحدين الذين دخلوا النار أو استحقوها ... 463
حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - ... 466
يعلم بهجر أمته القرآن ... 471
الإسراء والمعراج ... 472
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ... 476
الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - شهيد على المسلمين ... 480
أمته خير الأمم ... 484
الباب الرابع ... 488
شمائل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... 488
الفصل الأول ... 488
الشمائلُ العامَّةُ ... 488
الفصل الثاني ... 492
الفصل الثاني ... 493
الشمائل المحمدية ... 493
كان خُلُقه القرآن، يأتمر بأمره وينتهي بنهيه، ... 494
الفصل الثالث ... 499
بعضُ شمائله ووصاياه ... 499
الأمرُ بالتيسير والرفق ... 499
ومن ذلك الحذر من الغضب ... 499
ومنه الحلم والأناة ... 500
ومن ذلك الوصية بالجار ... 500
الرحمة بالأطفال ... 500
حنانه وشفقته بالمريض ... 501
ومن ذلك رحمته بالنساء والبنات ... 501
خلقه في الوفاء ... 502
وكان وفيًا لأقاربه ... 503
وفيًّا مع أصحابه ... 504
وفيًّا مع أعدائه ... 504
حياؤه - صلى الله عليه وسلم - ... 506
حسن خلقه وعشرته ... 508
هديهُ - صلى الله عليه وسلم - في جلوسه واتكائه ... 510
هدية - صلى الله عليه وسلم - في مشيه ... 510
ضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ... 511
مزاحه ومداعبته - صلى الله عليه وسلم - ... 513
زهده - صلى الله عليه وسلم - ... 515
عدل النبي - صلى الله عليه وسلم - ... 519
(1) - مسند أحمد (3978) صحيح
(2) - سنن الترمذى (1170 ) صحيح لغيره
وَمَعْنَى قَوْلِهِ « لاَ تَلُمْنِى فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ » . إِنَّمَا يَعْنِى بِهِ الْحُبَّ وَالْمَوَدَّةَ كَذَا فَسَّرَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ.
(3) - صحيح البخارى (2593 )
(4) - سنن الترمذى (1410 ) وقَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وهو كما قال .
(5) - سنن أبى داود (3571 ) صحيح
(6) - صحيح مسلم (4505 )
(7) - صحيح مسلم (2800 )