الصفحة 81 من 91

أكْثروا من نصف الميزان: الحمد لله [1] ، وكنز الجنة وغراسِها: الحَوْقَلَة [2] ، ومُفَرِّج الهموم: الاستغفار [3] ، ومُجَدِّد الإيمان: لا إله إلا الله [4] ، ونافِضَة الخطايا: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) [5] .

كلُّ هذا لتكون سبّاقًا؛ إذ (سَبَق المُفَرِّدون! الذاكرون اللهَ كثيرًا والذاكرات) [6] ، ولا تنسَ أن هدفك الجنة، و (غنيمة مجالس الذكر الجنة) [7] .

* فـ (من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كَتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة) [8] .

* و (إن الله لَيَرْضَى عن العبد يأكل الأَكْلَةَ فيحمَدُه عليها أو يَشرَب الشَّرْبة فيَحْمَده عليها) [9] .

* {الذين إذا أصابَتْهم مصيبةٌ قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون} .

* كان أكثر السلف الصالح يَختِمون القرآن كلَّ سبع ليال.

(اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه) [10] ، والدعاء مجاب -إن شاء الله تعالى- عند خَتْمه.

(1) - التسمية هذه إشارة إلى حديث بلفظ (التسبيح نصف الميزان) قال الترمذي: غريب ليس إسناده بالقوي، وجاء ( ... وما مِن شيء أحب إلى الله من الحمد) أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح كما قال المنذري والهيثمي.

(2) - قال أبونا إبراهيم (لرسولنا (:(مُرْ أُمتك فَلْيُكثروا من غِراس الجنة) أحمد بإسناد حسن كما قال المنذري، وحسنه الألباني، وفي المتفق عليه (ألا أدلُّكَ على كلمة هي كَنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله) .

(3) - من حديث (مَن لَزِم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا و من كل هَمٍّ فَرَجًا و رزقه من حيث لا يَحْتَسِب) أبو داود وغيره، وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر، وضعفه الألباني، ومعناه على أية حال في القرآن، وفي حديث (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا) رواه ابن ماجه بإسناد حسن صحيح كما في"عون المعبود".

(4) - (جَدِّدوا إيمانكم! ... أكثِروا من قول"لا إله إلا الله) اعترض الذهبي على تصحيح الحاكم، وقال المنذري: إسناد أحمد حسن، قال الهيثمي: أحمد وإسناده جيد، وفي موطن: رجاله ثقات، وضعفه الألباني، وبلفظ (إن الإيمان لَيَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يَخْلَقُ الثوب، فاسألوا الله أن يُجَدِّدَ الإيمانَ في قلوبكم) الحاكم ورواته ثقات ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي: إسناده حسن، وحسنه العراقي، وكذا الألباني."

(5) - ففي أحمد (تَنفُض الخطايا كما تَنْفُض الشجرةُ ورقَها) رجاله رجال الصحيح كما قال المنذري، وحسنه الألباني.

(6) - مسلم، وفي رواية (سَبَقَ المُفَرِّدون المُستَهتَرون"=المولَعون"في ذكر الله، يَضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خِفافًا) صححه الحاكم وأقره الذهبي، وقال الترمذي: حسن غريب، ولم يتعقّبْه المباركفوري، وضعّفه الألباني، والمُفَرِّدون=المُولَعون بالذكر المداومون عليه لا يُبالون ما قيل فيهم، قال ابن قتيبة وغيره: وأصل المُفَرِّدين الذين هلَك أقرانهم وانفردوا عنهم.

(7) - الهيثمي: أحمد والطبراني بإسناد حسن، وضعّفه الألباني في مكان، وقال: حسن لغيره في آخر.

(8) - الطبراني وقال الهيثمي: إسناده جيد، وحسنه الألباني.

(9) - مسلم.

(10) - مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت