ـ {ولا تقولَنَّ لشيءٍ: إني فاعلٌ ذلك غدًا، إلا أن يشاءَ الله} .
ـ كان (( إذا مشى تكَفّأَ؛ كأنما يمشي في صَعَدٍ، وإذا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جميعًا) [1] .
ـ (إن المسلم إذا لقي أخاه فأَخَذ بيده تَحاتّتْ عنهما ذنوبهما كما يَتحاتُّ الورق عن الشجرة اليابسة في يومِ ريحٍ عاصف) [2] .
ـ (إن لكل شيء سَيِّدًا، وإن سَيِّدَ المجالس قُبَالَةَ القِبلة) [3] ؛ فلا تَسْتقبلنّها برِجْلك، ولا تستدبرنّها بظهرك، وكذا كلُّ مُكرَّم ككتب العلم الشرعي، ولا تَمُرَّنَّ فوقَها، وليكن كتاب الله وتفسيرُه فوقَ جميعها.
وليتك تَرْتَع في رياض"شمائل الترمذي"لترى نماذج عديدة.
2. (لا يزال لسانك رَطْبًا من ذكر الله تعالى) [4] ؛ لأن حبيبك (( كان يَذْكر الله تعالى على كلِّ أحيانه) [5] ، و (ليس أحدٌ أفضلَ عند الله من مؤمن يُعَمَّر في الإسلام، لتسبيحةٍ وتكبيرة وتهليلة) [6] ، و (خير العمل أن تُفارق الدنيا ولسانُك رطْبٌ من ذكر الله) [7] ؛ فـ (اذكر الله عند كلِّ حَجَر وشَجَر) [8] ؛ لأنَّ مَن أحبّ شيئًا أكْثَرَ من ذِكْره [9] ، حتى يَنْفُذَ إلى القلب فلا يُغادِرُه ثم يَظْهَرُ أثرُه العمليُّ على الجوارح، فـ (عينان لا تَمَسُّهما النار: عينٌ بَكَتْ من خشية الله، وعين باتتْ تَحرُس في سبيل الله) [10] .
(1) - وفي"المختارة"تحقيق"دهيش": إسناده حسن، وحسنه الألباني، والمعنى: يَلتفت بجميع جسده ولا يَلْوي رقبته اختلاسًا كالثعلب، وأما التَّكَفُّؤ ففيه أقوال لعل أمثلَها أنه بمعنى صبّ الشيء=دفعه كما في"عون المعبود"، وجاءت بلفظ (وإذا مشى كأنما يَنْحَطُّ من صَبَبٍ) ، وبنحوه قال عنه الترمذي: حسن صحيح، وصححه الألباني، ومعناه يَمشي بقوة كما في تهذيب النووي.
(2) - الطبراني وحسن المنذري إسناده، وبنحوه في أوسط الطبراني وقال الهيثمي عنه: فلان لم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات، وقال المنذري: لا أعلم فيهم مجروحًا، وقال الألباني عن حديثٍ قريبٍ من لفظه: بسند رجاله كلهم ثقات.
(3) - الطبراني وقال الهيثمي: إسناده حسن وكذا المنذري، وحسنه الألباني.
(4) - حسنه ابن حجر.
(5) - مسلم.
(6) - أحمد والطبراني، وقال المنذري والهيثمي: رجالهم رجال الصحيح، وصححه الألباني.
(7) - قال الألباني: البغوي وإسناده صحيح رجاله ثقات، ونحوه عند البزار وقال الهيثمي: إسناده حسن.
(8) - الهيثمي: إسناده حسن، وكذلك المنذري والعراقي لكن قالا: فيه انقطاع، وحسنه الألباني.
(9) - أبو نعيم والديلمي وهو ضعيف.
(10) - أبو يعلى وقال المنذري: رجاله ثقات، وصححه الألباني.