الصفحة 79 من 91

إلا أوّاب، وهي صلاةُ الأَوّابين) [1] .

ـ (الصوم في الشتاء الغنيمةُ البارِدة) [2] .

ـ (كان يُحبّ التيامن ما استطاع ... وفي شأنِهِ كُلِّه) [3] .

ـ (أَحَبُّ الطعام إلى الله ما كَثُرَتْ عليه الأيدي) [4] ،

بل ( ... كلُّ ما كَثُر فهو أحبُّ إلى الله عز وجل) [5] .

ـ كُنْ حَمَامَةَ المَسْجِد [6] ما استطعتَ؛ إذ (جليس المسجد على ثلاثِ خصال: أَخٌ مُستَفَادٌ أو كلمةٌ مُحْكَمَة أو رَحْمَةٌ مُنْتَظَرَة) [7] ، و (إنّ مِن أشراط الساعة أن يَمُرَّ الرجل في طُول المسجد وعَرْضِه لا يُصَلِّي فيه ركعتين) [8] .

ـ (بورك لأمتي في بكورها) [9] .

ـ وأما العِشاء فكان (يَكره النوم قبلَها، والحديثَ بعدَها) [10] ، و (كان يَنهى عن ... ) ذلك [11] .

ومن الآداب:

(1) - صححه الحاكم ووافقه الذهبي في التلخيص، لكنه أورده في الميزان، وحسنه الألباني، وهو في أقل تقدير أقوى مما يسميه الناس الأوابين بين المغرب والعشاء.

(2) - أحمد وقال الترمذي: مرسل، وفي"المختارة"تحقيق"دهيش": إسناد حسن مرسل، وذكر العجلوني أن في سند الطبراني ضعيف، وقال الألباني: وبالجملة حسن لشواهده، وبلفظ (الشتاء ربيع المؤمن) عند أحمد وأبو يعلى قال الهيثمي: إسناده حسن، وذكر العجلوني أنه حسن لغيره، وضعفه الألباني.

(3) - متفق عليه.

(4) - أبو يعلى وقال العراقي: إسناده حسن، وتعقّبوه كما في"فيض القدير"بأنه حسن بشواهده، وقال الألباني: وهو بمجموعه حسن.

(5) - أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم وجزم ابن معين والذهلي بصحة هذا الحديث كما قال المنذري، وبدايته (صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلُّ ما كَثُر فهو أحب إلى الله) وأورده الحافظ في"الفتح"وقال: له شاهد قوي، وحسنه الألباني.

(6) - كانت تقال"لأبي إسحاق الشيرازي"رحمه الله صاحب متن"المُهَذَّب"؛ لكثرة ملازمته للمسجد.

(7) - أحمد وفيه"ابن لَهيعة"كما قال الهيثمي، وإسناده حسن كما حققه"علوش"في"الزوائد"وذكر أن الراوي عن"ابن لهيعة"قبل اختلاطه، وأن رواية"دراج عن أبي الهيثم"هي الضعيفة، وقال الألباني في"صحيح الترغيب": حسن صحيح.

(8) - قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح إلا أن"سلمة بن كهيل"وإن كان سمع من الصحابة لم أجد له رواية عن ابن مسعود (، وأورده الحافظ في"الفتح"ساكتًا، وأورده الألباني في الصحيحة 2 249 وقال: قويّ بالطرق.

(9) - حسنه الترمذي، ولم يعرفه ابن عبد البر، وقال المنذري: في كثير من أسانيدها مقال وبعضها حسن، وقال الحافظ في"الفتح": ضعيف، وأشار في موطن آخر إلى وروده عن نحو عشرين من الصحابة، وصححه الألباني.

(10) - متفق عليه.

(11) - أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت