-تدريب عدد من الخبراء المتميزين في وسائل التعامل مع المعلومات؛
-الإدارة المنفتحة التي تحث على الولاء في العمل و تسعي إلى تنمية الإبداع و أحسن السبل في إستخدام التكنولوجية الحديثة.
ثانيا: ترتيب الجزائر في مجتمع المعلومات
على الرغم ما أنجز و ما يخطط لإنجازه حتى الأن على الصعيد العربي و الوطني، إلا أن الطريق نحو مجتمع المعلومات و الإستخدام الأمثل لتكنولوجية المعلومات و مواردها لا يزال تتخلله بعض العقبات للوصل إلى مراحل متقدمة يمكن وصفها بأنها بالمقبولة قياسا بما هي عليه الدول المتطورة عالميا.
و حسب التقرير الصادر عن الأمم المتحدة لعام 2001، و الذي يعتبر أكثر التقارير وضوحًا وتفصيلا يقسم دول العالم إلى أربع مجموعات حسب الإنجازات المحققة في عصر المعلومات و هي على التوالي:
1.المجموعة الأولى"القادة": مكونة من 18 دولة بريادة فلندا و الولايات المتحدة الأمريكية، لهذه الدول إنجازات كبيرة في خلق التقنية ونشرها و المهارات المتعلقة بها، حيث لا توجد أي دولة عربية ضمن هذه المجموعة في حين تصنف إسرائيل من بين القادة في العالم.
2.المجموعة الثانية"القادة المحتملون": و تضم هذه المجموعة 19 دولة بها إستثمارت بمستويات عالية من المهارة ونشر التقنية القديمة بشكل واسع، فهذه الدول لها مهارات تقارب تلك التي توجد في المجموعة الأولى، كما تجدر الإشارة هنا كذلك إلى أنه لم تصنف أي دولة عربية ضمن هذه المجموعة.
3.المجموعة الثالثة"المتبنون الديناميكيون (نشطون) ": و تضم هذه المجموعة أغلب الدول بعدد يقدر بـ 26 دولة من بينهم الجزائر في المرتبة 21، و هي دول توصف بأنها نشطة في إستخدام التقنيات الجديدة معظمها من الدول النامية تتمتع بمهارات بشرية و لها صناعات عالية التقنية و مراكز تقنية، لكن نشر الإختراعات القديمة ببطء و غير متكامل.
4.المجموعة الرابعة"المهمشون": و تضم هذه المجموعة 09 دول مازال الطريق أمامها طويل لنشر التقنية و بناء المهارات، فجزء كبير من هذه الدول لم يستفيد بعد سكانه من نشر التقنية القديمة.
نشير هنا إلى أن هذا التخلف التكنولوجي الملاحظ في الدول النامية و العربية (الجزائر) لا يعود بصفة تامة إلى التكنولوجية في حد ذاتها بل هناك مجموعة من العوامل أدت إلى هذا التأخر أهمها: