فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 209

وكما هو معلوم أن دخول أي تكنولوجية جديدة مجال الأعمال يعني ذلك أن هذه الأعمال مقبلة على تغيير كبير- قد يكون جذري في كثير من الأحيان- يمس الوسائل التي تؤدى بها و الفلسفة و الطرائق التي تبنى عليها هذه الأعمال، وهذا ما يعبر عنه في أدبيات التسيير و الإدارة بإعادة الهندسة و التغيير.

ويلعب الإتصال و الإعلام هنا دور أساسي ومهم جدا لإنجاح أي تغيير يطمح أي تنظيم لتحقيقه عن طريق توعية الأفراد العاملين بأهمية هذا التغيير وضرورته بتحضيرهم نفسيا و معنويا لتقبل هذا التغيير و إقناعهم به.

لكن ما يلاحظ منها أن نسبة 20% من الأفراد الذين لا يعلمون هم من الإطارات، فإلى متى يتم هذا التهميش للعنصر البشري في القرارات الإستراتيجية داخل المؤسسات الجزائرية في عصر أصبحت فيه الموارد البشرية هي عمود وأساس أي تقدم أو نجاح تحرزه المنظمات أو تطمح لتحقيقه اليوم.

7.أما السؤال الموالي فكان بخصوص العملية التكوينية ومدى إستفادة العمال من برامج تأهلهم للإستعمال الجيد و التحكم في هذه التكنولوجية وإستخدماتها فقد أجاب 32,5% فقط بنعم أي إستفادوا من برامج تكوينية، في حين 67,5% لم يستفيدوا من أي برنامج تكويني حول هذه التكنولوجيا.

وهذا من شأنه أن يشكل عائق في إستعمال هذه التكنولوجيات و بالتالي عدم نجاح المشروع ككل، فالإنسان بطبعه عدو لما يجهل ولا يعرف، لذا فإن البرامج التكوينية تعتبر عنصر أساسي لنجاح مثل هذه المشاريع الإستراتيجية.

8.أما السؤال الثامن فكان عن إستعمال الشبكة العالمية الأنترنت فقد أجاب 95% أنهم يلجون الشبكة العالمية، وهذه نسبة مشجعة جدا، أما الغرض من إستعمالها فقد كانت الإجابات كالتالي:

-72% أجابوا أن هذا الإستعمال للشبكة هو لغرض العمل خاصة بقسم التموين حيث يعملون على طلب مشترياتهم عن طريقها، وهذا يدخل في إطار ممارسة التجارة الإلكترونية كما يقوم عمال هذه الدائرة كذلك بالإطلاع على مختلف العروض للمتعاملين الإقتصادين المعروضة على الشبكة، وهذا يساعد على:

• توسيع فرص الإختيار بين المتعاملين؛

• كما يساعد كذلك في ترشيد القرارات المتعلقة بالشراء؛

• السرعة في عملية الإتصال مع المتعاملين؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت