• تقليل التكاليف؛
• طلب معلومات و الإستشارة حول كيفية وشروط إستعمال بعض المشتريات في حالة تعذر أو عجز العمال عن تشغيلها أو إستعمالها.
-في حين أجاب 22,5% من أفراد العينة أن إستعمالهم للشبكة العالمية هو بغرض التكوين و تنمية قدراتهم المهنية و المعرفية، وهذا ما لاحظته شخصيا عند بعض العمال خلال فترة التربص حيث كان هناك إثنين من العمال مقبلين على مناقشة مذكرات ماجستير يستعملون الأنترنت بشكل مكثف للحصول على المعلومات تساعدهم في تتمة مذكراتهم، في حين أخر بصدد تحضير رسالة دكتوراه مع مشرف في كندا يتم العمل بينهم عن طريق الأنترنت.
كما أكد لنا كذلك بعض العمال عند إجرائنا لبعض المقابلات خاصة في الورشات و الدوائر و المصالح التقنية أن إستعمالهم للأنترنت هي في كثير من الأحيان بغرض الحصول على معلومات و حلول لمشاكل تواجههم أثناء تأديت مهام خاصة المتعلقة منها بصيانة المعدات و محركات الضغط أو الضخ، وذلك بالإتصال بمصنع أو منتج هذه التجهيزات عن طريق الأنترنت وعرض عليه المشكل المطروح وطلب منه الإستشارة لحل هذا المشكل (عطل) المطروح.
-كما أجاب 70% من العمال أنهم يستعملون الأنترنت لتنمية معارفهم الخاصة أي بغرض المطالعة.
-إضافة إلى هذا أجاب عمال أخرون أن إستعمالهم للشبكة العالمية هي لأغراض شخصية أي خارجة عن نطاق العمل و البحث عن المعرفة، كما هناك من أكد أن إستعماله للأنترنت هو بغرض الحصول على معلومات تتعلق بمجال عمله.
إن الملاحظ في هذه الإجابات فيما يخص إستعمال الأنترنت، كلها تلوح أن إستعمالها يساهم بطريقة أو بأخرى في تثمين معارف العمال سواء ما تعلق منها بالعمل أو لأغراض شخصية.
9.أما فيما يخص الصعوبات التي يواجهها العمال مع هذه التكنولوجيا، فقد أجاب 80% أنهم لا يجدون أي صعوبة في تعاملهم مع هذه التكنولوجيا، رغم أن أغلبهم لم يستفيد من أي برنامج تكويني، وهذا يدل على أن هناك فئة من العمال في المؤسسة الجزائرية لهم مهارات التعلم ذاتيا أو الإعتماد على أنفسهم في تنمية مهارتهم و بالتالي تطوير مسارهم المهني. وهذه تعتبر من بين أهم المهارات في عصر المعلومات كما تم الإشارة إليه في الشق