التعريف الثالث: يعرف صاحبه مجتمع المعلومات «بأنه جميع الأنشطة والموارد والتدابير والممارسات المرتبطة بالمعلومات إنتاجا ونشرا وتنظيما واستثمارا، ويشمل إنتاج المعلومات أنشطة البحث على إختلاف مناهجها وتنوع مجالاتها. كما يشمل أيضا الجهود الإبداعية والتأليف الموجهة لخدمة الأهداف التعليمية والتثقيفية والتطبيقية» . [1]
كما يعرفه أيضا بأنه «المجتمع الذي يعتمد في تطوره بصورة أساسية على المعلومات وشبكات الاتصال والحواسيب أي أنه يعتمد على ما يسميه البعض بالتقنية الفكرية» . [2]
التعريف الرابع: لـ:"وبستر 1995 Webster"، حيث يعرف مجتمع المعلومات من خلال خمس زوايا لكل منها تعريف كالتالي: [3]
1 -التعريف التكنولوجي: وهو الذي يركز على الاكتشافات الفنية الحديثة وتلاحم كل من الاتصالات عن بعد مع الحاسبات الآلية؛
2 -التعريف الاقتصادي: وهو الذي يركز على دور المعلومات في الاقتصاد بصفة عامة؛
3 -التعريف الوظيفي: حيث يشير إلى الوظائف والأنشطة المعاصرة التي تركز أساسا على الأنشطة المعرفية والمعلوماتية؛
4 -التعريف الشبكي أو المكاني: حيث التركيز على الأماكن عن طريق تطوير الشبكات؛
5 -التعريف الثقافي: حيث التركيز على مدى تأثير أساليب الاتصال والإعلام على حياتنا اليومية.
بإمعان النظر وبشيء من التركيز في التعاريف السابقة (المعطاة) ، نلمس أن هناك ثلاثة عناصر أساسية
مركز عليها هي على النحو التالي:
1 -النظرإلى المعلومات كمورد أساسي لا يقل أهمية عن الموارد الأخرى - بل أكثر أهمية - ينبغي التعامل معها بكل جدية وحزم وحسن استغلالها، ولعل طبيعتها غير الملموسة تصعب من هذا التحدي وتزيد من
درجة تعقيده؛
(1) : نادية جبر عبد الله وعثمان حسن عثمان، مرجع سبق ذكره، ص ص 276 - 275.
(2) : نفس المكان.
(3) : نقلا عن أحمد بدر، جلال الغندور وناريمان إسماعيل متولي، السياسة المعلوماتية وإستراتيجية التنمية"دراسات شاملة لمصدر الوطن العربي وبعض البلاد الأوربية والأمريكية والأسيوية والإفريقية"، (دار غريب، القاهرة، مصر، 2001) ، ص 19.