فهرس الكتاب
مكة وعليه عمامة سوداء حرَقانية، قال الزمخشري: هي التي على لون ما حرقته النار، منسوبة بزيادة الألف والنون إلى الحرق بفتح الحاء والراء [1] .
(تنبيه) سكت الشارح رحمه الله عن معنى الغرق، والمراد الغرق في الماء، يقال: غرق -بكسر الراء- في الماء والخير والشر غرقًا -بفتحها- فهو غريق وغارق. وغرَّقه -بتشديد الراء المفتوحة- في الماء غمسه فيه، فهو مغرق وغريق.
(قوله السديد) بالسين المهملة، أي الصواب، يقال سداد سدادًا إذا كان صوابًا، وأسد الرجل جاء بالصواب في قوله أو فعله، ورجل مسدد موفق للصواب. وحينئذ فقوله بعده: الصائب، أي المصيب غير المخطئ، عطف تفسير، فقول الشارح حشو ليس في محله، كما هو معلوم للمتأمل.
(1) - إلى هنا ينتهي النقل عن النهاية. انظر مادة (حرق) جـ 1:1/ 372