فهرس الكتاب
(قوله هو زيد بن ثابت) يكنى أبا سعيد، وقيل: أبا عبدالرحمن، وقيل أبا خارجة، قدم النبي المدينة وهو ابن خمس عشرة سنة، وتوفي بالمدينة بعد الهجرة سنة خمس وأربعين، ومناقبه [1] شهيرة، وفضائله كثيرة، وكان من كتبة
والغرض: القصد، أي ونسأل الله سبحانه وتعالى الإعانة فيما قصدناه من الإظهار والكشف عن مذهب الإمام زيد رضي الله تعالى عنه وأرضاه، لأن هذا من أهم القصد، فإنه لا يخيب من سأله. قال تعالى:"وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ" (النساء:32) . قال بعض العلماء: لم يأمر الله بالمسألة إلا ليعطي.
رسول الله، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن في زمن سيدنا عثمان بن عفان، وهم سيدنا عثمان وزيد بن ثابت المذكور، وأبيّ بن كعب، وعبدالرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وتميم الداري، رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
وقد اجتمع في اسم زيد أشياء تتعلق بالفرائض لم تجتمع في غيره، إفرادًا وجمعًا وعددًا وطرحًا وضربًا.
أما الإفراد: فالزاي بسبعة، وهي عدد أصول المسائل، وهي: اثنان، وثلاثة، وأربعة، وستة، وثمانية، واثنا عشر، وأربعة وعشرون. وعدد من يرث بالفرض وحده، وهم: الزوجان، والأم والجدتان، وولد الأم. وعدد من يرث السدس. وعدد الوارثات بالاختصار.
والياء بعشرة، وهي عدد الوارثين بالاختصار، وعدد الوارثات بالبسط.
والدال بأربعة، وهي عدد أسباب الإرث وفاقًا وخلافًا، وعدد أقسام الورثة باعتبار الفرض والتعصيب.
وأما الجمع: فالزاي مع الياء بسبعة عشر، وهي عدد الوارثين والوارثات بالاختصار. والزاي مع الدال أحد عشر، وهي عدد الوارثات على سبيل البسط بزيادة مولاة المولى. والياء مع الدال أربعة عشر، وهي عدد الوارثين بالبسط خلا المولى، لأنه قد يكون أنثى. والزاي مع الياء والدال أحد وعشرون، وهي عدد جميع من يرث بالفرض من حيث اختلاف أحوالهم، لأن أصحاب النصف خمسة،
قال:
(1) - جمع منقبة، وهي المفخرة.