(قوله ثلاثة) باتفاق، وعلى الخلاف أربعة، بزيادة بيت المال. وهو سبب عام لأنه لجميع المسلمين، والأسباب الثلاثة خاصة.
(قوله كل يفيد ربه الوراثة) أي الإرث، كالزوجين، لأن كل واحد يرث من الآخر ما لم يمنع مانع، وكذا الإرث بالقرابة في الغالب. أما الولاء: فالعتيق لا يرث من المعتق، على ما سيأتي. فكل في كلامه المراد بها الكل المجموعي لا الجميعي [1] فتأمل.
(1) - الكل المجموعي: يعني أن مجموعها هذه صفته، لا كل واحد منها. والكل الجميعي: يعني أن جميعها كذلك، أي كل واحد منها هذه صفته.