يتوقف حجم العينة بدرجة ما بالنتائج المستهدفة من الدراسة و بمستوى الدقة المرغوب في هذه النتائج، حيث توجد علاقة طردية بين مستوى الدقة المطلوب في نتائج الدراسة و حجم العينة التي يتم اختيارها.
فنجد أن القرار التسويقي الذي يحتاج إلى معلومات دقيقة و بنسبة خطأ محدودة يكون مبررا لزيادة حجم العينةّ، حيث لا يوجد استعداد لدى متخذ القرار لتقبل نسبة خطا مرتفعة في القرارات نتيجة عدم دقة البيانات.
هذا بينما يؤدي استعداد الشركة أو متخذ القرارات لتقليل حجم العينة بالمقارنة بالحالة الأولى [1] .
2.1 - تكلفة الدراسة:
رغم انه لا يجب أن تكون الأحوال المرتبطة بالدراسة هي العامل الأساسي أو الوحيد لتحديد نوع و حجم العينة، إلا انه لا شك أن المخصصات المعتمدة للدراسة أو البحوث تؤثر بدرجة أو بأخرى على قرار اختيار نوع و بناءا عليه يجب على متخذ القرار أن يحقق التوازن بين اعتبارات الدقة و تجنب أخطاء المعاينة من ناحية و اعتبارات تكلفة الدراسة من ناحية أخرى و من ثم يجب تجنب الاحتمالين التاليين:
أ/ تجنب تقليل حجم العينة نتيجة عدم و جود مخصصات كافية دون مراعاة الاعتبارات الأخرى المحددة لنوع و حجم العينة.
ب/ تجنب تكبير حجم العينة نتيجة عدم و جود مخصصات مالية كافية رغم عدم حاجة أهداف الدراسة لهذا الحجم من العينة.
3.1 - اعتبارات الزمن المرتبطة بالدراسة:
يلعب عنصر الزمن دورا فعالا في كافة الجوانب المتعلقة بالبحث التسويقي بصفة عامة و في الاعتبارات المتعلقة باختيار النوع و حجم العينة بصفة خاصة.
(1) - محمد فريد الصحن، مرجع سابق ص 166 - 167.