فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 137

و خاصة وانه يبدو وجود تعارض بين هذه الاعتبارات من حيث تأثيراتها الايجابية و السلبية، فمثلا قد يتطلب الحجم الأكبر من العينة بغرض الزيادة دقة نتائج الدراسة مزيدا من الوقت لإجراء الدراسة.

و الذي قد يترتب عليه امتداد وقت الدراسة بصورة كبيرة يحدث خلالها تغيرات إضافية أو أحداث جديدة تقلل من ملائمة مفردات العينة من حيث تمثيلها لمجتمع الدراسة.

و بناءا عليه يبغي التعامل بحذر مع عنصر الوقت في علاقته بحجم العينة و مستوى الدقة المطلوب في اختيار العينة و نتائج الدراسة [1] .

4.1 - أساليب التحليل:

لا شك أن متطلبات تحليل البيانات الخاصة بمتغير واحد تختلف عن متطلبات تحليل البيانات الخاصة بمتغيرين أو أكثر، كما تختلف لهذه المتطلبات باختلاف طبيعة التحليل المطلوب لنفس المتغيرات، و من ثم، فان طرق تحليل البيانات تؤثر على تحديد نوع و حجم العينة المختارة للدراسة.

و بصفة عامة، يمكن القول أن قرار اختيار نوع وحجم العينة يتوقف أساسا على ظروف كل بحث على حده، وبصفة خاصة وفق الاعتبارات التالية: [2]

أ- أهداف الدراسة.

ب- مستوى الدقة الإحصائية المطلوبة.

ج - أخطاء غير المعاينة.

د - وقت و تكلفة البحث.

هـ - خطة تجميع و تحليل البيانات.

2 -حجم العينة و خطا غير المعاينة:

(1) - المرجع نفسه، ص 167 - 168.

(2) - محمد فريد الصحن، مرجع سابق ص 167 - 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت