و خاصة وانه يبدو وجود تعارض بين هذه الاعتبارات من حيث تأثيراتها الايجابية و السلبية، فمثلا قد يتطلب الحجم الأكبر من العينة بغرض الزيادة دقة نتائج الدراسة مزيدا من الوقت لإجراء الدراسة.
و الذي قد يترتب عليه امتداد وقت الدراسة بصورة كبيرة يحدث خلالها تغيرات إضافية أو أحداث جديدة تقلل من ملائمة مفردات العينة من حيث تمثيلها لمجتمع الدراسة.
و بناءا عليه يبغي التعامل بحذر مع عنصر الوقت في علاقته بحجم العينة و مستوى الدقة المطلوب في اختيار العينة و نتائج الدراسة [1] .
4.1 - أساليب التحليل:
لا شك أن متطلبات تحليل البيانات الخاصة بمتغير واحد تختلف عن متطلبات تحليل البيانات الخاصة بمتغيرين أو أكثر، كما تختلف لهذه المتطلبات باختلاف طبيعة التحليل المطلوب لنفس المتغيرات، و من ثم، فان طرق تحليل البيانات تؤثر على تحديد نوع و حجم العينة المختارة للدراسة.
و بصفة عامة، يمكن القول أن قرار اختيار نوع وحجم العينة يتوقف أساسا على ظروف كل بحث على حده، وبصفة خاصة وفق الاعتبارات التالية: [2]
أ- أهداف الدراسة.
ب- مستوى الدقة الإحصائية المطلوبة.
ج - أخطاء غير المعاينة.
د - وقت و تكلفة البحث.
هـ - خطة تجميع و تحليل البيانات.
2 -حجم العينة و خطا غير المعاينة:
(1) - المرجع نفسه، ص 167 - 168.
(2) - محمد فريد الصحن، مرجع سابق ص 167 - 168.