• نحن لا نقيس المنتج ذاته، و لكننا نقيس اتجاهات بيع المنتج أو مستوى الإقبال عليه؛
• نحن لا نقيس الخدمة ذاتها، و لكننا نقيس مستوى رضا العميل عن جودة الخدمة؛
• نحن لا نقيس العميل ذاته، و لكننا نقيس مدى تأثير الإعلان و تحقيقه للأهداف الترويجية. [1]
ثانيا- أنواع القياس:
بشكل عام يمكن إيراد أهم أنواع المقاييس المستخدمة في البحوث و الدراسات التسويقية على الشكل الآتي:
1 -مقياس ثيرستوت:
يعمل هذا المقياس على إحداث التساوي بين فئات كل القياس، كما يحاول معالجة المشاكل المرتبطة بالمقارنات الترويجية بين الأشياء، و تتلخص خطوات هذا المقياس بما يلي:
أ الحصول على أكبر قدر ممكن من العبارات بالشيء المراد قياسه؛
ب مراجعة هذه العبارات من أجل التخلص من العبارات المبهمة أو التي تم تكرارها أو التي تمثل حقائق و ليس عبارات تعبير عن مواقف أو مشاعر يراد التعرف عليها؛
ت دراسة و تحليل هذه العبارات من قبل باحثين متمرسين من أجل تعديلها أو الإضافة عليها أو تقليصها؛
ث يحتوي هذا المقياس على عدة فئات يتم وضع قيمة رقمية لكل عبارة تم وضعها من الفئة موضوع الاهتمام.
ج يتم كتابة أو وضع المقياس النهائي من أفضل العبارات و التي حصلت على أعلى تفضيل من قبل الخبراء المختصين. [2]
(1) -المرجع نفسه، ص 174.
(2) -د/محمد عبيدات، بحوث التسويق، مرجع سابق، ص 170.