بشكل عام تعتبر هذه المقاييس مألوفة أو مرغوبة في معظم البحوث و الدراسات التي تنشر في مجالات التسويق، و مجلة أبحاث التسويق و مجلة أبحاث المستهلك و غيرها، و من المجالات التي تستخدم فيها هذه المقاييس ما يلي:
أ التعرف على أراء و مواقف الأفراد نحو مفهوم فكرة ماركة سلعية أو خدمية حالية أو جديدة؛
ب التعرف على أراء و مواقف ربات البيوت نحو أنها لا شرائية و سلوكية و استهلاكية ترتبط بالسلع و الخدمات؛
ت تحديد مواقف الأفراد و ربما الأسر نحو استخدام أو استهلاك الماء و الكهرباء، الهواتف المنزلية، أو النقالة و غيرها؛
ث تحديد مواقف الشباب أو غيرهم نحو قضايا ترتبط بالتعليم الثانوي أو الجامعي أو الحالي؛
ج التعرف على مواقف الأفراد و حسب الحالة نحو القضايا الساخنة المحددة كالانتخابات البرلمانية، أو التعيين في الوظائف الحكومية أو غيرها؛
ح محاولة تقصي مواقف و مشاعر المهتمين من الأفراد و المؤسسات الخاصة نحو سياسات زراعية محددة؛
باختصار، يعتبر قياس المواقف من أكثر المجالات التي يتم التركيز عليها من قبل الباحثين في مجالات المعرفة الإنسانية و الاجتماعية و تناولته مدارس مختلفة اجتماعية نفسية أو سلوكية استهلاكية محددة، و مما تجدر الإشارة إليه هنا هو أنه بالرغم من توفر أنواع مختلفة من المقاييس التي يمكن الاستعانة بها لقياس مواقف و مشاعر الأفراد و الأسر و المؤسسات نحو عوامل و متغيرات عديدة ذات صلة بهم أو بها، فإن هناك حاجة كبيرة لتعديل هذه المقاييس أو تطويرها، و ذلك لأسباب أهمها أن ما يمكن استخدامه في بيئة أو مجال محدد قد لا يفيد في بيئة أو مجال آخر، ذلك أن مجمل الظروف البيئية المحيطة بالأفراد و المؤسسات تتغير باستمرار، الأمر الذي يحتم اختيار ذلك.