1.أسباب تتعلق بالمتقصي منه: و التي يمكن أن تكون معتمد مثل التحيز و عدم الرغبة في التعاون و عدم تقديم بعض البيانات و إخفاء بعض الحقائق أو الاتجاهات و غير ذلك، أو غير معتمدة نتيجة الحالة المزاجية أو الخصائص النفسية و الذهنية الخاصة به، و كل ذلك لا شك له تأثير على تنفيذ و نتائج عملية القياس؛
2.أسباب تتعلق بالباحث ذاته أو القائم باستيفاء البيانات: و ما يقال عن المستقصي منه يقال أيضا عن القائم بالبحث أو استيفاء البيانات.
3.أسباب تتعلق بالموقف ككل: لاشك أن المناخ العام السائد في مرحلة أو مراحل تنفيذ البحث التسويقي مثل الاتجاهات الاقتصادية و التكنولوجية و التوجهات السياسية و الخصائص الثقافية و الاجتماعية و غيرها من مكونات البيئة العامة ... و لا شك أن كل ذلك له تأثيره أيضا على احتمالات حدوث الأخطار في عملية القياس؛
4.أسباب تتعلق بعناصر و أبعاد المقياس: مثل احتمالات الصعوبة أو عدم الدقة أو عدم الوضوح أو عدم توافق سياقات الأسئلة مع إمكانيات العميل أو المتقصي منه؛
5.أسباب تتعلق بجمع و تحليل البيانات: حيث أن مستوى دقة و ملائمة إجراء الاتصالات و المقابلات و أسلوب توجيه الأسئلة أو تنفيذ المقابلات؛
كل ذلك له تأثيرات قوية على احتمالات حدوث أخطاء القياس، و كذلك فإن الأخطاء في أعمال التجميع و التصنيف و التبويب و الترميز و الجدولة و غيرها تنعكس بالضرورة على أخطاء القياس. [1]
ثانيا - أنواع أخطاء القياس:
يمكن تصنيف أخطاء القياس إلى مجموعتين هما:
(1) -د/محمد فريد الصحن، د/مصطفى محمد أبو بكر، بحوث التسويق، مرجع سابق، ص 209.