أ أخطاء نظامية؛
ب أخطاء عشوائية.
أ- الأخطاء النظامية و في القياس Systeme Erreur:
و تنتج هذه الأخطاء نتيجة تحيز ثابت و مستقر في القياس، فإذا افترضنا أننا نقيس درجة الحرارة في دقتين مختلفتين أو في منطقتين مختلفتين باستخدام ترمومتر غير دقيق نتيجة ارتفاع علامة الزئبق إلى أعلى بصورة غير عادية و منتظمة، فإن هذا يعني مجرد تحيز في قياس درجة الحرارة نتيجة عدم دقة المقياس.
ب- الأخطاء العشوائية في القياس Random Erreur:
إذا افترضنا في المثال السابق أننا نستخدم ترمومتر مختلف لقياس درجة الحرارة في كل منطقة، مع عدم دقة و سلامة الترمومتر، فإنه سوف نحصل على قياسات مختلفة لدرجة الحرارة، و إن كانت هذه القياسات تتراوح داخل هدف معين، أي الأخطاء في القياس في هذه الحالة لا تأخذ الشكل المنتظم نتيجة عدم ثبات وسيلة القياس، و من ثمة فإن الخطأ العشوائي يتمثل في التأثيرات التي تؤدي إلى تحيز القياس بشكل غير مستقر و غير منتظم.
ثالثا- تقدير الصدق و الثبات في القياس:
يتمثل أبسط مقاييس قياس الصدق في مقارنة ما تم التوصل إليه من نتيجة الدراسة التسويقية مع مؤشرات الواقع العملي المرتبط بالنشاط التسويقي و نتائجه الفعلية، إلا أنه نتيجة صعوبة التعرف الدقيق للواقع الفعلي على حقيقته و في حالة إمكانية تحقق ذلك، فإنه لا يكون هناك مبررا قويا لإجراء الدراسات الميدانية.
و لهذا السبب، تعذر التعرف على حقيقة الأشياء بدون دراسة ميدانية متعمقة، تظهر الحاجة القوية إلى الاستدلال على صدق النتائج التي نتوصل إليها باستخدام أسلوب أكثر من أساليب تقدير الصدق و الثبات.