الصعوبات التي تواجه طريقة الاختيار:
• احتمال حدوث متغيرات جديدة بالموقف أثناء القياس الثاني يؤدي إلى تغيير النتائج لأسباب غير مرتبطة بالمقياس ذاته؛
• احتمال تغير موقف الباحث نفسه أو القائم بالدراسة، مما يؤثر في مستوى حياة أو يترتب عليه تحيزه، و مما ينعكس على نتائج القياس؛
• احتمال عدم تحمس المستقصي منهم في المرة الثانية للقياس، مما ينعكس على ردودهم، و من ثم تباين النتائج من عملية القياس. [1]
2.1 - مراقبة الأشكال المتكافئة أو البديلة:
تقوم هذه الطريقة على نفس منطق طريقة الاختبار من حيث تكرار و مقارنة نتائج عملية القياس مع مجموعة من مفردات الدراسة، و لكن باستخدام مقاييس في نفس الوقت، هي أن بكون هذين المقياسين مختلفين في الشكل، و لكنهما متساويين في جوهر القياس و الحكم على الأشياء التي يتم قياسها.
يرتبط صدق المقياس بكل من الخطأ المنتظم و الخطأ العشوائي أو المتغير معا، أي أن صدق المقياس يعني خلوه من كلا الخطأين المنتظم و العشوائي في نفس الوقت.
و يرى البعض أن صدق المقياس يتحقق بخلوه فقط من الخطأ المنتظم، و أن توافر خلو المقياس من الخطأ المنتظم و الخطأ العشوائي معا تحقق صحة المقياس.
1 -أنواع صدق المقياس:
بعد المقياس الصادق من الخاصية أو الصفة التي يهدف الباحث أو القائم بالدراسة إلى قياسها و تتمثل أنواع صدق المقياس فيما يلي:
(1) -د/محمد فريد الصحن، د/مصطفى محمد أبو بكر، بحوث التسويق، مرجع سابق، ص 213.