• أن القياس الأول قد يؤدي إلى تغيير الخاصية التي يقوم الباحث بقياسها، فمثلا قياس اتجاهات الأفراد نحو سلع معينة قد يؤدي إلى تركيز انتباه الفرد نحو هذه السلع مما يؤثر على اتجاهاته عند القيام بالقياس للمرة الثانية.
• يؤدي تكرار القياس إلى اختلاف القياس، و أنه نتيجة شعور الفرد بالملل أو معادلته تفكر الإجابة التي أعطاها في القياس الأول.
• هناك بعض العوامل الخارجية التي تؤثر على الخاصية محل القياس و التي ينعكس أثرها في كل مرة قياس بطريقة مختلفة.
2 -طريقة تقسيم العينة Split- sample reliability:
و هنا يتم تقسيم العينة إلى مجموعتين أو أكثر عشوائيا، ثم يتم قياس الخاصية المطلوب قياسها في كل مجموعة و مقارنة نتائج القياس من خلال مقارنة لكل عنصر من عناصر القائمة بين هذه المجموعات، فإذا اتسمت القائمة بالثبات فإن التباين (أي الاختلاف في القياس) لا بد و أن يكون محددا بين المجموعات، و يستخدم معظم الباحثون هذه الطريقة خاصة إذا كانت العينة تتسم بكبير الحجم (50 مفردة فأكثر) . [1]
بل أن بعض الباحثين ينادون بأن تكون هذه الطريقة أساسا يستخدم في تحديد حجم العينة.
2 -طريقة استخدام أكثر من شكل لقائمة الاستقصاء Alternative from liability:
هنا يتم إعداد على الأقل قائمتين للأسئلة بشرط أن تكون درجة التوافق أو التماثل بينهما عالية جدا، و يطلب من الأفراد المشتركين في البحث أن يقوموا بملأ القائمتين، ثم يتم مقارنة النتائج للقياس لكل عنصر من عناصر القائمة و تحديد درجة التماثل بينهما، و تواجه هذه الطريقة مشكلتان أساسيتان هما:
1.الوقت و التكلفة الكبيرة في محاولة إعداد قائمتان متشابهتان.