4.المنافسون Competitors: في ظل المنافسة الحادة، أصبحت المؤسسة مطالبة ببذل جهود أكبر لتكون أقدر على تلبية حاجات و رغبات المستهلكين، و تبني استراتيجيات تسويقية تمكنها من تجاوز عقبة منافسيها و تكسبها مزايا تنافسية تضمن لها التفوق، نميز بين نوعين من المنافسين:
• البيئة التسويقية العامة:
يقصد بها كافة القوى البيئية التي تزاول فيها المنظمة أعمالها، و التي تؤثر على بيئتها الخاصة من خلال ما تصيغه من فرص و تفرضه من تهديدات، لذا كان من الواجب على المنظمة تتبعها بصفة مستمرة، و تضم هذه البيئة كلا من:
1.البيئة الديموغرافية: تشير إلى السكان و المؤشرات المرتبطة بهم كالمكان، السن، الجنس، المهنة، ن و تلعب التركيبة السكانية و ما يطرأ عليها من تغيير دورا هاما في صياغة الخطط و البرامج التسويقية.
2.البيئة الاقتصادية السائدة و المؤثرة في السوق: من متغيراتها: الدخل، الطلب، دورة الأعمال، السياسات النقدية، و درجة توافر موارد الإنتاج في المجتمع، حيث تلعب هذه المتغيرات دورا هاما في تحديد الكثير من القرارات التسويقية، فمثلا: يعتبر الدخل القومي من