فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 137

إن الاستخدام الثالث لبحوث التسويق بواسطة المديرين يدور حول تفهم ماذا يجري داخل الأسواق و خصائص السوق الذي تخدمه المنظمة بما يمكنها من ترجمة هذه الخصائص و أخذها في الاعتبار من اتخاذ أي قرار تسويقي خاص بالسلعة و الاستراتيجيات التسويقية المصاحبة لها، فتقديم"كارت مصر"على سبيل المثال كبطاقة ائتمان ينبغي أن يسبقه دراسة تسويقية لخصائص السوق المصرية، أو دوافع استعمال هذه البطاقة من جانب العملاء، هل استخدامه كبديل لحمل النقود أو كوسيلة للحصول على الائتمان، و من خلال هذه المعلومات يمكن رسم السياسة التسويقية المستخدمة لقطاع سوقي معين، و العملاء ذوي التدخل المرتفع أو المتوسط).

المواقف التي يفضل فيها عدم البحوث التسويقية: [1]

بالرغم من المزايا الجديدة الناجمة عن إجراء الدراسات التسويقية في الواقع العملي، فإن مدير التسويق يواجه في بداية القرار ما إذا كان من المفيد إجراء هذه الدراسات عن عدمه، فهناك بعض المواقف التي يكون من الأفضل عدم إجراء هذه البحوث، و من ضمن هذه المواقف ما يلي:

1.نقص الموارد: هناك نوعان من المواقف التي تجعل نقص الموارد عقبة في سبيل إجراء البحوث التسويقية.

أولهما: أن المنظمة لا تملك الموارد المالية الكافية لإجراء البحوث بطريقة مرضية، فإذا تطلب بحث ما، أخذ عينة من 800 مفردة، و لكن ميزانية البحث تسمح فقط بإجراء 50 مقابلة، ففي هذه الحالة فإن جودة و صدق

(1) - د/محمد فريد الصحن، د/ مصطفى ابو بكر،"بحوث التسويق"، مرجع سابق، ص 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت