من خلال الشكل (2،1) هناك ثلاثة عمليات في نظم المعلومات، هي مدخلات و عمليات التشغيل و المخرجات، تنتج المعلومات التي يحتاجها للتنظيم باتخاذ القرارات، و رقابة العمليات و تحليل المشاكل و خلق منتجات أو خدمات جديدة، و المدخلات تحصل على البيانات الخام من البيئة الخارجية، و عمليات التشغيل تحول هذه البيانات إلى معلومات ذات معنى أو دلالة، و المخرجات تحول المعلومات التي تم تشغيلها إلى الأفراد أو الأنشطة التي سوف تستخدمها و يتطلب نظام المعلومات نظام تغذية مرتدة، و التي هي عبارة عن المخرجات التي تعود إلى الأعضاء المعنيين في التنظيم و التقييم و تصحيح مرحلة المدخلات.
مما سبق نستخلص أن مفهوم نظم المعلومات يطبق على جميع النظم الفرعية في التسويق، و بذلك يمكن تعريف نظام المعلومات التسويقية ' systeme marketing information ' بأنه عملية مستمرة و منظمة بجمع أو تسجيل و تبويب و حفظ أو تحليل البيانات الماضية و الحالية و المستقبلية المتعلقة بأعمال المنشأة، و العناصر المؤثرة فيها، و العمل على استرجاعها للحصول على المعلومات اللازمة باتخاذ القرارات التسويقية في الوقت المناسب، و بالشكل المناسب و النتيجة المناسبة، بما يحقق أهداف المنشأة. [1]
و من هذا التعريف نستطيع أن نبين بعض مميزات نظم المعلومات:
• تولد تقارير منظمة و دراسات حديثة في كافة جوانب الأنشطة التسويقية.
• إيجاد منظومة من البيانات بما يضمن الربط المباشر بين القديم و الحديث و استخلاص الاتجاهات و الدلالات اللازمة و لصنع القرارات.
• استخدام نماذج رياضية و إحصائية بالغة التعقيد تتناسب مع تعقد المؤثرات التسويقية، و الربط بينهما و تسوية
(1) - نادرة أيوب،"نظرية القرارات الإدارية"دار وهران، الأردن، 1996، ص 97.