حيث تعتمد الإدارة على كافة البيانات الخاصة بالمنشأة (الإنتاج، المخزون، المبيعات، الأفراد، التمويل، .... ) و كذا بيانات السوق و المنافسين و ما يتوفر عن العملاء من سلوكيات الشراء و التعامل، و طبيعة التدفقات النقدية الداخلية و الخارجية، و يلعب النظام المحاسبي دورا كبيرا في توفير قدر كبير من هذه المعلومات.
كما يعتمد نظام المعلومات التسويقية على بحوث التسويق كمصدر أساسي للمعلومات عن سلوكيات السوق و المستهلكين و الدراسات الميدانية الخاصة بالمنافسة و مستويات رضى العملاء و تقييم المنتجات الجديدة، و كذا تقييم الحملات الإعلانية و الترويجة .... الخ، و بالرغم من أن بحوث التسويق مصدر هام للبيانات التسويقية، فهي تعتمد بشكل كبير في إعدادها على المعلومات و التقارير التي يوفرها نظام المعلومات التسويقي.
عمليات التشغيل التحليل: يقوم نظام المعلومات التسويقي بمجموعة من الجهود في مقدمتها تسجيل المعلومات الواردة في ملفات خاصة لكل مجموعة من المعلومات، و طبقا لخريطة هيمنة لتدفق المعلومات، من خلاله توضح خط تسيير المعلومات من نقطة البدء إلى نقطة النهاية، و هذا من شأنه تبيين الدراسة الموضوعية و التحليل المنطقي لكل خطوة.
مخرجات النظام: [1] تتمثل مخرجات النظام في المعلومات المنتظمة و غير المنتظمة التي ترسل في شكل قابل للاستخدام المباشر في الوقت المناسب و إلى المستوى الإداري المناسب، و عادة ما تتخذ هذه المعلومات شكل بمستوى معين و التي تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية و هي:
• تقارير خاصة بالعمليات: و هي في شكل معلومات يومية تحدد الوضع الراهن لسير العمل التسويقي في المنشأة، و تمثل رقابة يومية على العمليات، و تتضمن هذه التقارير مجموعة من التحليلات الإحصائية مثل: تحليل المبيعات وفقا
(1) - د/طلعت اسعد عبد الحميد،"التسويق الفعال"، مرجع سبق ذكره، ص 112.