مساهمة كل عنصر في أرباح المنشأة، و بالتأكيد يمكن أن يحدد اتجاهات و سياسيات الإدارة، و سياستها المستقبلية نحو الاحتفاظ بمنتج معين، أو نوع معين من العملاء، و رغم ذلك فإن هذه النظم تقلل إلى كبير مكان تخزين المعلومات المستخدمة في المنشأة.
• إمكانية تعديل المعلومات دون جهد و الإجابة على أي أسئلة تتعلق بالعملاء أو سلع أو رجال البيع بشكل فوري، كما يمكن أن تستخدم في تحليل نتائج النشاط اليومي موزع جغرافيا، أو طبقا لنوعية العملاء، فمثلا عن إمكانية استخدام هذه المعلومات في تقييم كفاءة السياسات التسويقية.
ثالثا: مكونات نظم المعلومات التسويقية. [1]
يؤكد أسلوب النظم في الإدارة على أي نشاط يعمل في ظل هدف محدد يتكون من مجموعة من عدة نظم فرعية، لكل منها نصيب في تحقيق الهدف، و يجب التنسيق بينها، بحيث لا يطغى الأهداف الخاصة لكل نظام فرعي على تحقيق الهدف العام للمنشأة، و بالتالي فإنه من الضروري النظر إلى جهاز التسويق من خلال نظام متكامل يتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية.
• المدخلات: و هي التي تغذي النظام.
• عمليات التشغيل و التحليل: و هي الطرق و الأساليب اللازمة لتشغيل المدخلات حتى يمكن التوصل إلى المخرجات.
• المخرجات: و هي التي تنتج عن المدخلات و العمليات التشغيلية و التحليلية المتعلقة بها.
مدخلات نظام المعلومات التسويقية: و هي كافة البيانات التي يتم جمعها بصورة منتظمة أو غير منتظمة، و ذلك لتوفير المعلومات و التقارير التسويقية، و تتوقف تلك المعلومات على طبيعة النشاط و مدى تقدم الأنظمة الآلية المستخدمة،
(1) - د/طلعت اسعد عبد الحميد،"التسويق الفعال"، الدار المتحدة للاعلان، مصر، 1999، ص 211.