الحوافز الفردية تؤدي إلى تحسين أداء رجال البيع، فهذه بديهية تتفق مع طبيعة الذات البشرية و لا تحتاج إلى إثبات.
2.أن يتأكد الباحث من إمكانية التنفيذ العملي لأهداف البحث، فقد يتضح للباحث أن تحديد أهداف معينة قد يصعب الوصول إليها من خلال جمع البيانات، أو أن جمع البيانات قد لا يكون على مستوى الدقة المطلوبة أو يحتاج إلى إمكانية مالية بشرية غير متاحة للمنظمة.
3.أن يتأكد أن البيانات المطلوبة لإجراء البحث غير متوافر حاليا حتى لا يقوم ببحوث ميدانية تعد من قبيل تحصيل الحاصل، فهناك العديد من المنظمات التي تعد بيانات على أساس متواصل عن الأسواق و السلع و المتاجر، و يمكن الاستفادة منها دون ضرورة إجراء بحث ميداني مرة أخرى للحصول عليها.
2.تحديد البيانات المطلوبة و مصادرها: [1]
ذكرنا سابقا أن البحوث العلمية تتطلب كشرط أساسي الحصول و البحث عن بيانات و إحصائيات من مصادر ثانوية و أولية، كما تتطلب باحثين أكفاء من ذوي الخبرات العالية، خصوصا في مجال التسويق، كما أن من المفيد أن تكون لدى الباحث خبرة مضافة في مجال تدريب المستقصي (الأشخاص الذين يقومون بعملية الاستقصاء، و توجيه الأسئلة المستقصية أفكارهم و ملاحظتهم، و في الإشراف عليهم، و من المؤكد أن تتوفر في الباحث خواص التحليل و الاستقصاء و التفسير المنطقي و العلمي، علاوة على قدرة عالية في اختزال المعلومات و اختيار الملائم و المفيد منها، و يشترط بالباحث أن يكون قادرا على تحفيز أعضاء فريق العمل البحثي، و الاستثمارات بشكل مباشر و ضرورة خروجه إلى الميدان للتأكد من سلامة الإجراءات البحثية، و الأهم أن يحدد الباحث لفريق العمل الأهداف المطلوب بلوغه، و يرسم لهم مواصفات عمل كل واحد منهم، أو كل مجموعة، و تقع عليه أيضا مسؤولية مراجعة البيانات
(1) - د/قحطان العبدلي، د/بشير العملاق، جامعة البنات الأردنية، جامعة الزيتونة الأردنية، 1999، ص ... .