و إعادة جمعها إذ وجد ذلك ضروريا لمصلحة العمل، و أخيرا و ليس آخرا، فإن هذه المرحلة تتطلب وضع البيانات و المعلومات في إطار عملي منهجي لمساعدة قسم إحصاء المعلومات و تسهيل مهامه.
فالبيانات غير المرتبة عمليا، و غير الدقيقة تعرقل العمل و تخلق المشاكل، و من آليات ترتيب المعلومات و البيانات نذكر الآتي:
• تبويب المعلومات و البيانات، أولية و ثانوية.
• تقديم الأهم على المهم و هكذا.
• لغة سليمة غير قابلة لسوء الفهم.
• تسلسل منطقي علمي.
• اختصار لكن ليس على حساب المضمون و المعلومات المهمة.
• ملحق خاص بالملاحظات -إن وجدت-.
• ملحق خاص يتضمن قوائم الاستقصاء في حالة الحاجة إلى العودة إليها للتأكد من المعلومات و البيانات المقدمة.
• تاريخ و مكان إجراء الاستقصاء مع أسماء القائمين عليه، و اسم المشرف (لأغراض تنظيمية) .
3.تحديد مجتمع الدراسة: [1]
من الخطة السابقة، يمكن للباحث استخلاص ما إذا كان سيعتمد على البيانات الثانوية، أم من الضروري استخدام البيانات الأولية، و من ثم القيام بالبحث الميداني.
و في هذا الصدد، يواجه الباحث مشكلة تحديد مجتمع الدراسة، أي جميع المفردات التي تتوفر فيها الخصائص المطلوب دراستها، ففي المثال السابق و الخاص بشركة إنتاج الأدوات الرياضية، هل مجتمع الدراسة هو جميع الرياضيين المقيدين في اتحاد اللعبة أم جميع المستهلكين الفعليين و المحتملين؟
(1) - د/محمد فريد الصحن، د/محمود ابو بكر، بحوث التسويق، مرجع سبق ذكره، ص 12.