فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 704

الرحمن بن أبي سلمة:"ما، ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى رأيه، ولا أعلم رأيت أحدًا أعلم بسنن رسول الله بآية فيما نزلت، ولا فريضة، من عائشة".

في المرحلتين السياسيتين، عهد الخليفة أبي بكر وعهد عمر بن الخطاب، ساد الاستقرار السياسي، ولم تظهر مشاكل سياسية على مستوى القيادة

فلقد تميزت شخصية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تميزًا سريعًا بما يأخذ بلب الباحث المطلع، فهي الفقيهة الحافظة، والمعلمة المربية، والزوجة الصالحة، والتقية العابدة، والصديقة المجاهدة.

توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولعائشة ثمانية عشر عامًا، وعاشت بعده قريبًا من خمسين سنة، فأكثر الناس الأخذ عنها، ونقلوا عنها من الأحكام والآداب شيئًا كثيرًا حتى قيل أن ربع الأحكام الشرعية منقول عنها، فعن أبي موسى الأشعري قال:"ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا". [1]

وقال موسى بن طلحة:"ما رأيت أحدًا أفصح من عائشة". [2]

(1) صحيح سنن الترمذي برقم (3044) .

(2) صحيح سنن الترمذي برقم (3045) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت